أعلنت المشروعات التجارية عن إقامة فعالية جيب جامبوري السنوية الـ 17 اليوم الجمعة، حيث تشكل هذه الفعالية بداية العام الجديد بالنسبة لهواة سيارات الجيب.

 

وتعتبر الفعالية يوماً للمرح في الهواء الطلق، يمكن قضاؤه بخزان واحد من الوقود، ويأخذ مسار الفعالية المشاركين عادة من خلال شوارع أسفلتية وطرق وعرة ومجموعة منصات لاختبار كل من إمكانيات السائق والمركبة.

 

وحققت الفعالية نجاحات متواصلة عاماً بعد الآخر، وواكبت النمو الاستثنائي للإمارة، وشارك مالكو سيارات الجيب المتحمسين بأعداد كبيرة في الفعالية السنوية، بمركبات جيب تتنوع ما بين المعدلة إلى حد كبير، ورانجلز غير اللامعة مع إطار رولكيج وإطارات 35 بوصة، وحتى جراند شيروكي القياسية اللامعة الجديدة.

 

وقال محمد إقبال، مدير عمليات الخدمة، المشروعات التجارية، الذي شارك في جميع فعاليات جيب جامبوري في دبي منذ دورتها الافتتاحية في العام 1994، أنه شاهد هذه المركبات في جميع أشكالها بدءاً من المركبات الخاصة بالكثبان الرملية الكبيرة، وحتى المركبات المعدلة بصورة بالغة.

 

وأضاف: في السنوات السابقة، كانت تقام الفعاليات في مناطق رملية، والتي أصبحت الآن مأهولة بصورة يصعب التعرف عليها، بما في ذلك موتور سيتي، باب الشمس، المرابع العربية وأي منطقة تقع بينها، وشارع الشيخ زايد.

 

وأوضح: بدأنا من ورشة الرمول، وعندما أصبحت الفعالية أكبر حجماً، انتقلنا عدة مرات إلى الشارقة، ثم إلى أماكن خارجية مثل نادي دبي الريفي، دبي فستيفال سيتي، نادي البادية للجولف، وعدة مرات خارج دبي مثل فندق قلعة حتا، ونادي الشارقة للرماية، وفندق هيلتون رأس الخيمة.

 

ومن المتوقع أن يجتمع هذا العام، ما يزيد على 250 سيارة جيب و700 مشارك في نادي البادية للجولف، دبي فستيفال سيتي، في يوم من الفعاليات المليئة بالمرح.

 

وأصبحت فعالية الجامبوري على مدى السنوات من أكثر الفعاليات المنتظرة على جدول مالكي سيارة جيب. وتلائم الفعالية جميع مستويات المهارات، لذلك تعتبر تسلية ومرح للجميع، للمبتدئين وحتى المخضرمين من السائقين وجميع الفئات بينهما.