انخفضت المبيعات العالمية لسيارات بيجو ستروين بشدة في 2012 إذ سجلت شركة الفرنسية التي تواجه مشكلات أسوأ أداء لها في أوروبا منذ سنوات.
كما جاء انخفاض المبيعات العالمية للشركة بنسبة 16.5 % العام الماضي نتيجة لانسحابها من إيران. وتعاني صناعة السيارات من تراجع المبيعات في أوروبا إذ أضرت أزمة ديون منطقة اليورو بالطلب الاستهلاكي. ولم تشهد مبيعات بيجو في المنطقة نموا سريعا يعوض ذلك التراجع.
وتشهد سوق السيارات الأوروبية أبطأ وتيرة لها منذ 20 عاما تقريبا وكان أداء مبيعات بيجو في المنطقة في 2012 الأسوأ في نفس الفترة تقريبا. وتتوقع الشركة انخفاضا بين 3 و5% هذا العام.
وتعتزم الشركة التي مقرها باريس بيع أصول والاستغناء عن 10 آلاف موظف واغلاق مصانع في مسعى لكبح الخسائر المتزايدة.
