خصصت السعودية 30 مليار ريال لبرنامج "حافز" الخاص بالعاطلين عن العمل، في الميزانية السعودية للعام 2013.
وقال نائب وزير العمل السعودي الدكتور مفرج الحقباني إن الدعم الذي حظيت به الوزارة في الموازنة الجديدة سيساهم في إيجاد فرص جديدة للشباب السعودي، ومعالجة قضايا توظيف المواطنين السعوديين في القطاع الخاص.
وأوضح الحقباني أن برنامج "نطاقات" ساهم في توطين الوظائف في القطاع الخاص ومنذ إطلاقه رسمياً وظف نحو 400 ألف شاب وشابة.
وكان رئيس صندوق الموارد البشرية إبراهيم المعيقل دعا رجال الأعمال والشركات والخبراء إلى تشجيع نحو 1.3 مليون سعودي وسعودية، مسجلون في "حافز"، للانخراط في مجال الأعمال الحرة عبر تقديم مبادرات بهذا الصدد.
وقبل أكثر من عام، أطلقت الرياض بأوامر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز برنامج "حافز" الذي يقضى من بين مقرراته، بصرف مُخصص مالي قدره ألفى ريال شهرياً طيلة 12 شهراً، للباحثين عن العمل في القطاعين العام والخاص في المملكة التي تعانى أزمة بطالة تقدر نسبتها بأكثر من 10%.
وقامت أنظمة البرنامج السعودي "حافز" بقطع الإعانة أخيراً عن 554 ألف مستفيد. وناهز عدد المتقدمين للبرنامج من الجنسين المليونين منذ فتح باب التسجيل في البرنامج أواخر 2011.
وبحسب إحصاءات سعودية رسمية فإن 74% من النساء يفضلن العمل في قطاع التعليم بينما يميل الرجال للعمل في القطاع الحكومي بنسبة 42% كالتعليم والصحة.
وكشفت إحصائيات سوق العمل المحلى، أن شركات القطاع الخاص تؤمن وظيفة واحدة للسعوديين مـــقابل توظيف 13 عاملاً أجنبياً.