ينفق السعوديون نحو 10 مليارات ريال أي نحو 2.6 مليار دولار سنوياً على أجهزة الاتصال الحديثة، فيما تحتل بلادهم المركز العاشر عالمياً في حجم الإنفاق على تقنية الاتصالات.

وقال رئيس المركز السعودي للدراسات والأبحاث ناصر القرعاوي إن السعوديين ينفقون هذه المبالغ سنوياً على أجهزة الاتصال الحديثة، التي تشمل الجوالات وأجهزة الآيباد والحاسب الآلي وغيرها. وأضاف ان السعودية تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي في مستوى الإنفاق على أجهزة تقنية المعلومات، فيما تحتل المركز العاشر عالمياً في حجم الإنفاق على تقنية الاتصالات.

وأوضح القرعاوي إن دراسة استقرائية قام بها المركز للعام 2012، كشفت أن نسبة نمو الاستهلاك في السعودية وصلت إلى 11.5 % بالنسبة للطبقة المتوسطة. وأضاف ان استخدام التقنية والصرف عليها قفز في الترتيب من المركز السابع إلى المركز الثالث لمن هم دون سن الأربعين. وأشار إلى ان الصرف على وسائل التقنية والتسلية، أصبح ينافس ما يصرفه السعوديون في مجالي الطعام والتعليم اللذين يأتيان في المركزين الأول والثاني وفق الدراسة ذاتها.

وأشار إلى أن فاتورة الاتصالات أخذت تستقطع من دخول الأسر شيئاً كثيراً، كون الشباب والفتيات ما دون سن الخامسة والعشرين هم الشريحة الأكثر استخداماً لهذه التقنية، وهم يمثلون 65 % من المجتمع السعودي.

ولفت إلى أن الدراسة كشفت أن 73 % من استخدام السعوديين للاتصالات يأتي بغرض التسلية والترفيه وأمور ليست ذات منفعة كبيرة.