تدور رحى حرب كلامية بين شركات التأمين العالمية والجهات التنظيمية في مسعى للحيلولة دون انهيار شركة إيه آي جي للتأمين، حيث تبذل الصناعة جهودا مضنية لتجنب رسوم إضافية على رؤوس الأموال.
وفي سلسلة من العرائض المناشدة وجهت إلى الهيئات التنظيمية العالمية، اطلعت عليها صحيفة فاينانشيال تايمز، حذرت شركات التأمين من ان الخطط الخاصة باعتبار بعضهما بأنها أكبر من ان تفشل، هو أمر غير منطقي ولا ترابط فيه، وغير عملي وساذج.
وأعربت صناعة التأمين عن مخاوفها وبصورة خاصة إزاء المجالات التجارية التي ضمنتها الهيئات التنظيمية في لائحة طويلة من الأنشطة التي تعتبرها " غير تأمينية " و"غير تقليدية" و"شبه تقليدية".
وترغب الهيئات التنظيمية في أن يركز زيادة سقف المتطلبات الرأسمالية على تلك العمليات ، الأمر الذي قد يرغم شركات التأمين التي تعتبرها هامة على بيعها.
هذا وتبدي شركات التأمين على الحياة قلقا شديداً حيال ضم مدفوعات سنوية مختلفة، ومنتجات مالية إلى اللائحة، والتي تشكل شريحة هامة من عملياتها التجارية، بحيث طالبت الهيئات التنظيمية باستثنائها من الموضوع ، وعقد اجتماع خاص لبحث تلك المسألة من جذورها.
وكان الاتحاد العالمي للتأمين وافق على عقد مثل هذا الاجتماع الشهر القادم وفقا لمصادر مقربة من المسألة. كما ان الصناعة قلقة للغاية من كيفية معالجة أنشطة اخرى مثل إدارة أصول طرف ثالث، وهي مساهم حيوي في أرباح الشركات، وتأمين الائتمان التجاري.
وفي عريضتها اشتكت الهيئة التأمينية " إنشورانس يوروب "من أن ما يعتبره المنظمون عمليات تجارية غير أساسية هي شأن عمومي ويتضمن عددا من الأنشطة التي لا تشكل خطرا منهجيا.
ومن جهته قال مارتين سين الرئيس التنفيذي لشركة زيوريخ للتأمين إن معيار الهيئات التنظيمية المقترح يخلق تصنيفا بسيطا لشركات التأمين غير كاف لمعالجة مثل تلك القضايا المعقدة.
وتعتزم الهيئات التنظيمية تجميع قائمة بشركات التأمين التي تعتبرها أكبر من ان تفشل في شهر أبريل. ومن الممكن ان تتضمن 48 شركة تأمين، رغم أن الاتحاد العالمي لشركات التأمين لمح إلى أن العدد لن يكون من الناحية العملية كبيرا.
