عرقلت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى مساعي عدد من الدول العربية وروسيا والصين لفرض رقابة حكومية على الإنترنت.

ورغم أنه تم قبول قواعد اتصالات دولية جديدة خلال المؤتمر العالمي للاتصالات التابع للأمم المتحدة في دبي ليلة أول من أمس ، إلا أن الولايات المتحدة ودولا أخرى كثيرة أعلنت على الفور أنها لن توقع على الوثيقة بهذه الصياغة ، وبالتالي لن تصبح ملزمة لهم.

وسعت دول عربية وروسيا والصين خلال المؤتمر الذي تنتهي فعالياته أمس لأول مرة منذ عام 1988 إلى تغيير قواعد الاتصالات ووضع شروط عامة على الإنترنت.

وقال تيري كرامر سفير الولايات المتحدة في مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة "بقلب مثقل وشعور بفرص ضائعة يجب على الولايات المتحدة أن تعلن انها غير قادرة على التوقيع على الاتفاق بالشكل الحالي."

ومن المفترض توقيع دول أخرى على المعاهدة لكن بةجود معارضة يعني أن الوثيقة التي خففت بالفعل لتناسب الكثير من دول الغرب لن يكون لها قوة عملية تذكر.