أظهرت دراسة نرويجية مؤخراً أن وضع علامات أفضل لاستهلاك الطاقة قد يساعد المستهلكين الاوروبيين على توفير المال وتخفيض نحو 10 ميغاطون من ثنائي أكسيد الكربون سنوياً أي ما يعادل دخان عوادم مليوني سيارة.

 

وأطلعت منظمة "غرين نادج" النرويجية غير الحكومية عملاءها على مجموع كلفة الأجهزة المنزلية على مدى الحياة وذلك بالتعاون مع "أيلشوب"، أكبر سلسلة لبيع الأدوات الكهربائية بالتجزئة في اسكندنافيا.

 

وأطلقت منظمة "غرين نادج" وقامت بتمويل الدراسة التي أجراها باحثون من مركز الأبحاث الدولية للبيئة والمناخ أوسلو (شيشيرو). هذا وقد نُشرت النتائج في "مجلة سياسة المستهلك".

 

وساهم التأثير المشترك لوضع بطاقات الكلفة على مدى حياة المنتج على نشافات الملابس، بالإضافة إلى تدريب الموظفين للترويج لبيع المنتجات الموفرة للطاقة، بتخفيض ما نسبته 5 بالمائة في استخدام الطاقة من الأجهزة المباعة.

قد لا تبدو نسبة 5 %أمراً هاماً. ومع ذلك، إذا طبقت على جميع الأجهزة المنزلية التي تباع في الاتحاد الأوروبي، فإن التخفيض سيبلغ حوالى 10 ملايين طن من ثنائي أكسيد الكربون، أي ما يعادل دخان عوادم مليوني سيارة.

 

وكما قال غونهيلد . ستوردالن، المدير التنفيذي لمنظمة "غرين نادج": "ينبغي على كل متجر للبيع بالتجزئة في اوروبا اعتماد هذه الطريقة، واستغلال الفوز الثلاثي لمبادرة اشارة التنبيه ("الوكزة") الخضراء. بالتالي، يستفيد أصحاب المتاجر من خلال بيع المنتجات الأغلى سعراً. أما العملاء، فيستفيدون من خلال دفع مبالغ أقل من المال على مدى حياة المنتج، لتستفيد البيئة بدورها من كون المنتجات تستهلك طاقة أقل.