بلغ عدد زوار منطقة الشندغة خلال الاحتفال باليوم الوطني الـ41 أكثر من 20 ألفا من مختلف الجنسيات قصدوا المكان للاستمتاع بالبرامج والفعاليات والنشاطات التراثية والجماهيرية من مسابقات ومسرحيات وألعاب "تيلى ماتش" البحرية والتراثية.
وشهدت قرية الغوص خلال اليوم الختامي لفعاليات الاحتفالات بالمناسبة، والتي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي إقبالاً جماهيري كبيراً.
وقال ناصر جمعة بن سليمان مدير إدارة القرية: تحسباً للازدحام المتوقع قامت إدارة القرية باستحداث العديد من الأنشطة المتميزة، فقد أعددنا فريقاً من المتطوعين الذين أشرفوا على مساعدة الزوار وتوجيههم إلى مواقع الفعاليات بما يضمن توزيعهم عليها تفادياً للازدحام .
وأضاف جمعة: أن القرية استحدثت فعالية معرض "منتجات اليوم الوطني" والذي يُعنى بعرض كل الأشياء المتعلقة بهذا اليوم والتي تحمل جميعها علم الإمارات بألوانه الأربعة الزاهية.
وأكد بأن كل المنتجات المعروضة من خلال 15 عارضا، تحمل علم الإمارات وتُقدم لجماهير وزوار القرية، لافتاً إلى أن هذا المعرض قد لفت أنظار الجماهيرالتي أقبلت عليه بشكل كبير ولافت.
ولفت مدير القرية إلى أن الظاهرة اللافتة هو وجود أعداد كبيرة من الأجانب والجنسيات غير العربية من زوار القرية للاستمتاع ببرامجها وأنشطتها.
واستطاع مسرح قرية الغوص والذي يقوده الفنان الإماراتي عبدالله الجفالي أن يجذب آلاف الجماهير، وذكر الجفالي أن تجاوب الجماهير معه كان كبيراًجداً ومميزاً لأقصى حد حيثُ أن المواطنين وأسرهم والجنسيات العربية وعائلاتها شاركونا الفرحة الخالصة من قلوبهم، وكان عزف النشيد الوطني للبلاد مرتين عند الخامسة والثامنة مساء خلال اليومين له أكبر الأثر في نفوس الزوار الذين رددوه مع رجال المسرح، وخصوصا طلبة مدرسة أحمد بن سليم حيث يرتدون كلهم ملابس مزينة بعلم الدولة، وعلى إثر ذلك قدمت القرية مبادرة بتكريم كل من يرتدي العلم كزي وإعطائه هدية تذكارية.
