حذّرت شركة «ويسترن يونيون»، المتخصصة في قطاع تحويل الأموال وإجراء علميات السداد على مستوى العالم، مستخدمي مواقع الزواج والتعارف على شبكة الإنترنت، من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال المالي المتزايدة، والتي تستهدف مستخدمي هذه المواقع من الشباب والفتيات.

وباتت هذه المواقع تشّكل هدفاً للعديد من المحتالين الإلكترونيين، الذين يتصيدون ضحاياهم عبر إيهامهم بجدية العلاقة، واتباع خطوات متصاعدة لاكتساب ثقة الطرف الآخر، عبر البحث عن الضحية المناسبة، وتبادل رسائل البريد الإلكتروني، والمكالمات الهاتفية، والصور، وصولاً للحديث عن اللقاء والتخطيط للزواج. وبعد توطّد العلاقة، يقوم المحتال بتغيير طلباته لتشمل الطلب من الطرف الآخر تحويل المال للمساعدة في إنهاء بعض الأمور البسيطة، لتتزايد المطالبات المالية، وتصل لمبالغ كبيرة، مثل المساعدة في دفع سعر تذكرة سفر، أو تكاليف عملية جراحية لقريب أو صديق وغيرها. لتذهب بعدها وعود السداد والزواج أدراج الرياح، ويكتشف الضحية أنه وقع في فخ الاحتيال المالي الإلكتروني.

وقالت شيلي بيرنهارد، مديرة قسم حماية المستهلك في شركة ويسترن يونيون: «باتت عمليات الاحتيال في علاقات التعارف والزواج من الأمور الشائعة في المواقع التي تعرض خدمات التعارف والزواج عبر الإنترنت، حيث يستغل المحتالون هذه المواقع لكسب ثقة الباحثين عن شريك الحياة، ومن ثم الإيقاع بهم وسرقة أموالهم. ونسعى دوماً لتحذير جمهور مستخدمي الإنترنت من هذه العمليات، وتزويدهم بالنصائح والإرشادات التي تجنّبهم مثل هذه العمليات الاحتيالية».

ونصحت بيرنهارد رواد مواقع الزواج والتعارف، بتوخي الحذر والواقعية، والتدقيق في مصداقية العروض التي يتلقونها، وتجنّب التعرض للخداع عبر اتباع إرشادات بسيطة.

ويتبع المحتالون الماليون في مواقع الزواج، العديد من الأساليب للإيقاع بضحاياهم، مثل اقتراح إتمام الزواج بشكل سريع، بينما يفضل آخرون ترتيب خططهم بهدوء للإيقاع بالضحية. ويجب على مستخدمي هذه المواقع توخي الحذر المستمر، حتى لو بدت العلاقة تكتسب صبغة واقعية، فيجب البدء بالشك والحذر، بمجرد بدء الطرف الآخر بالسؤال عن رقم البطاقة الائتمانية، أو الحساب البنكي الشخصي.