يشهد شمال أستراليا صباح 14 نوفمبر 2012، كسوفاً كلياً للشمس. وستقوم شركة "باناسونيك" بإنتاج بث مباشر لهذه الظاهرة الفلكية الأخاذة عبر موقع "يوستريم" باستخدام ألواح "إتش آي تي" الشمسية وبطاريات ليثيوم أيون للتخزين.
وستقوم كل من الكاميرا الرئيسية الموجودة على شاطئ بورت دوجلاس والكاميرا الثانوية الموجودة على جزيرة فيتزوري بتصوير الكسوف الكلي، حيث ستعملان إلى جانب أنظمة البث باستخدام الطاقة التي تولدها الألواح الشمسية والمخزنة في البطاريات.
والنظام المستخدم في توليد الطاقة سيكون ألواح "إتش آي تي" الشمسية، أما تخزين الطاقة فعبر جهاز تخزين الطاقة المحمول، والتقاط الفيديو بواسطة كاميرا لوميكس عالية الوضوح، إضافة إلى استخدام الحاسب المحمول "تافبوك" والتلسكوب الاستوائي التوجيه وغيرها.
ويحدث الكسوف الكلي للشمس عندما يمرّ القمر بين الشمس والأرض، الأمر الذي يؤدي إلى اختفاء قرص الشمس كلياً عن الأنظار. وبما أن الكسوف الكلي هو ظاهرة لا يمكن فيها رؤية الشمس بحد ذاتها، .
فإن ما نراه هو عبارة عن سحابة الغازات الساخنة للهالة الشمسية أو ما يسمى "خاتم الماس" أو "الشواظ الشمسي". وتتميز منطقة المراقبة التي يمكن من خلالها مشاهدة الكسوف الكلي للشمس بشكل كامل بأنها ضيقة جداً.