تظهر الأرقام الأخيرة التي كشف عنها مجلس كينيا للسياحة أن الأشهر الثمانية الأولى من 2012 شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بعدد القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة بلغ 89.6 % مقارنة مع نفس الفترة من 2011، ما يجعل من سوق دولة الإمارات العربية المتحدة السوق الأسرع نمواً بالنسبة لكينيا.
فقد بلغ عدد الزوار القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة، في الفترة بين شهر يناير وأغسطس 2012، 26,574 زائراً مقارنة مع 14,019 زائراً خلال 2011. عموماً، استقبلت كينيا أكثر من 800 ألف زائر خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2012، حيث تربعت سوق المملكة المتحدة على رأس الأسواق المصدرة للسياح، ثم تلاها الولايات المتحدة الأميركية. لقد ارتفعت مرتبة الإمارات للمرة الأولى لتصبح بين المراتب العشر الأعلى، محتلة المرتبة الثامنة كسوق مصدرة للسياح، بعد أن كانت في المرتبة الرابعة عشرة بنفس الفترة من 2011.
وجهة سياحية
ففي إطار حديث مدير التسويق الإقليمي في مجلس كينيا للسياحة على أداء السوق، قال جون شيرشير: "حالة النمو المشهودة هي تأكيد على شعبية كينيا كوجهة سياحية في أوساط المقيمين في الإمارات."
"يدرك مجلس كينيا للسياحة أهمية منطقة الشرق الأوسط كسوق صاعدة، فهو يتابع نشاطه في تعزيز مكانة الوجهة «كينيا» في أوساط الأُسَرِ، محتفلي شهر العسل، المغامرين الشباب، المتحمسين للطبيعة والفرق المدرسية. بالإضافة إلى ذلك، كنا ولا نزال نُبادِرُ ونتواصل بشكل فاعل مع مسافري الشركات لحثهم على الاهتمام بكينيا كمكان نموذجي للأحداث الساحرة، مع الحياة البرية الفطرية التي لدينا، والنشاطات التي نُنظِّمُها في رحاب الطبيعة الغناء؛ وتَوفُّرِ المرافق الفخمة الفريدة، والتسهيلات والتجهيزات المتميزة إلى جانب حرفية صناعة السياحة الخلَّاقَةِ التي تُقدم أحداثاً بارزة وتجارب لا تنسى، تبقى جاسمة في مخيلة الزوار مدى الحياة!" يُضيفُ شيرشير.
ترف ورفاهية
تقع كينيا على بعد أربع ساعات ونصف الساعة طيران من أي مدينة رئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي، ما يجعلها وجهة سياحية قريبة، تجذُب المقيمين في هذا الإقليم، ممن يبحثون عن قضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة مليئة بنشاطات تجديد الحيوية والشباب، وتذوق ألذَّ الأطعمة، والإقامة في منتجعات الترف والرفاهية، وحضور الأنشطة الثقافية المختلفة في أحضان الطبيعة. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدد الرحلات الجوية القادمة إلى كينيا من دول مجلس التعاون الخليجي هي بازدياد مضطرد، فهناك طيران الإمارات، طيران الخليج، العربية، الخطوط العربية السعودية، الخطوط الجوية القطرية، الخطوط الرواندية، الخطوط الأثيوبية والخطوط الجوية الكينية فضلاً عن طيران الاتحاد الذي دخل مؤخراً، وجميعها تُسَيِّرُ رحلاتها إلى بلدان شرق أفريقيا من مدن دول مجلس التعاون الخليجي.
