تسبب الإضراب الذي ينفذه العاملون في ميناء مومباسا الكيني والذي دخل يومه الثاني أمس في شل حركة التجارة في شرق إفريقيا. وقال مسؤولون إداريون إن اضراباً يقوم به معظم العاملين بميناء مومباسا الرئيس في كينيا أدى إلى توقف أنشطة الشحن والتفريغ في أهم موانىء شرق إفريقيا.
ويتداول ميناء مومباسا وهو الأكبر في المنطقة الواردات مثل الوقود الخاص بأوغندا وبوروندي ورواندا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال.
وكان الإضراب في ثاني أكبر المدن الكينية قد اتسع نطاقه بعد أن توقف عن العمل العاملون في خدمات المعديات في البلاد للمطالبة بزيادة الأجور.
وأدى إضراب هؤلاء أيضاً إلى توقف أنشطة الشاحنات التي تنقل الوقود والبضائع ومنع عمال المناطق الساحلية من التوجه إلى أعمالهم في جزيرة مومباسا. وأثر الإضراب أيضاً على حركة الركاب والسائحين على امتداد الشريط الساحلي الذي يشتهر برواده من عشاق قضاء العطلات من كينيا وخارجها.
وقالت النقابة التي تمثل العاملين في الميناء وعددهم 3500 عامل - معظمهم من عمال الشحن ممن يعملون في الميناء منذ 15 إلى 20 عاماً بعقود مستديمة أو مؤقتة- إنهم أضربوا للمطالبة بتثبيتهم.
وإجمالي عدد العمال في الميناء ستة آلاف عامل يتركز عملهم في مومباسا. وأصيبت جميع الأنشطة بالشلل فيما رفض العمال العودة إلا بعد تسلم خطابات تكفل تثبيتهم.
