تراجعت ثقة المستهلك الكوري الجنوبي في شهر أكتوبر إلى أدنى مستوى لها منذ تسعة أشهر حيث ما زال الغموض يخيم على الاقتصاد جراء أزمة الديون في منطقة اليورو.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن بنك كوريا المركزي إعلانه أمس عن تراجع ثقة المستهلك الكوري الجنوبي في شهر أكتوبر إلى أدنى مستوى لها منذ تسعة أشهر.
وأوضح المصرف ان مؤشر نزعة المستهلك، الذي يقيس توجهات المستهلك ووضع المعيشة وتوقعات الاستهلاك في المستقبل، بلغ 98 نقطة في شهر أكتوبر بعدما كان 99 نقطة في سبتمبر.
وتعتبر بيانات أكتوبر أدنى البيانات التي يتم تسجيلها منذ سجل المؤشر 98 نقطة في يناير الماضي.
يشار إلى انه عندما تكون القراءة أقل من 100 نقطة، فهذا يعني ان نظرة المتشائمين حول الاقتصاد وأدائه تتجاوز نظرة المتفائلين.
وتجيء هذه البيانات بعد قرار البنك المركزي خفض معدل الفائدة إلى 2.75% الأسبوع الماضي، كما قرر خفض توقعاته للنمو الاقتصادي بالبلاد لعامي 2012 و2013 إلى 2.4% و3.2% على التوالي.
وتشير التوقعات إلى ان معدل التضخم سيصل إلى 3.4% خلال فترة 12 شهراً كما حدث في شهر سبتمبر.
وقرر البنك خفض معدل التضخم ليكون ما بين 2.55- 3.5% للعامين 2013 و2015 مع تحريك 0.5% للتضخم إلى مدى جديد لمنع التضخم من الزيادة والبقاء لفترة أطول.
من جهة أخرى، ذكرت لجنة الخدمات المالية الكورية الجنوبية ان البلاد استرجعت 61.3% من الأموال العامة التي أنفقتها لإنقاذ الشركات المالية التي كانت تواجه مشكلات مالية خلال الفترة من 1997-1998 عندما شهدت الأزمة المالية الآسيوية.
وأشارت إلى ان كوريا الجنوبية تلقت 104.3 تريليونات وون أو ما يعادل 4.5 مليارات دولار من الأموال العامة وذلك حتى نهاية سبتمبر.
من جهة أخرى، أوضحت اللجنة أنها تلقت 3.55 تريليونات وون أو ما يعادل 57.3% من إجمالي 6.19 تريليونات وون تم ضخها في الأسواق المالية للمحافظة على استقرار الأسواق المالية.