كيف نصدر القرارت بشكل صحيح ، وجعلها تعمل؟

هناك أربع طرق لعمل أفضل قرارات تعاونية. وهناك عدد من المديرين التنفيذيين يواجهون التحدي المتمثل في موظفيهم لعدم توليهم المسؤولية واتخاذ القرارات.

وعلى الرغم من هذا فإن الميل الطبيعي لكبار المسؤولين التنفيذيين ليس بديهيا فهذا متجذر في عدم وجود الخبرة، وغياب الوضوح في السياسة الداخلية بين المنظمات، وعدم إعطاء السلطة الكافية لإتخاذ القرار.

وذلك يسبب إضطرابا أكثر عند الحاجة للتسليم السريع، بدقة وبشكل تنافسي. ان رسم الخطط من حيث تصنع القرارات، واين سلمت وكيف تجري ليست عملية سهلة.

في مجموعة ماكجيل الاستشارية، وجدنا العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم مرتفعة النمو يعانون أكثر من غيرهم من هذا. ونحن نعمل مع عملائنا من خلال استراتيجية اتخاذ رسم الخرائط التي تمكن النمو من خلال:

1 - تحديد طبقات واسعة من التسلسل الهرمي داخل المنظمة. ان تقسيم الطبقات في المؤسسة من قبل المجلس، والقيادة والإدارة والعمليات، والتقنية له آثار مختلفة لكل مؤسسة اعتمادا على نموذج الأعمال التجارية والصناعة.

2- انهيار كل طبقة في الوظائف الرئيسية. ان تغطية الوظائف مثل، الإستراتيجية، المالية ،الموارد البشرية والعمليات، نجد في كل وظيفة خمسة أنواع رئيسية من القرارات التي لها الأثر الأكبر.

3- رسم القرارات الرئيسية بالكثافة ضد المستويات الهرمية.ان أخذ كل من القرارات الأساسية الخمسة ورسم خريطة تبنى على أساس التعقيد والقدرة على الاستجابة والتردد يفرض شكلا من أشكال الأولوية والأثر على المؤسسة.

4- تحديد نقطة التسليم .عندما يتم تمرير القرارات، فإنها تحتاج إلى أن تكون سلسة في طبيعتها. وللقيام بذلك، فان عملية التسليم أمر أساسي في توفير معلومات كافية ودقيقة للآخرين لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

قم بذلك التمرين بشكل جماعي مع فريقك. إشمل الناس من جميع المستويات في جميع الوظائف. فهذا يساعد على توفير منظور عن الآثار المترتبة على القرار عموديا وأفقيا. سوف تتفاجأ بما يمكن أن تتعلمه حول كيفية صنع القرار هل يتم او لا يتم تمكين الأداء المؤسسي بشكل عام.