تتواصل الهجمات المقلقة على شبكة الإنترنت. وقالت مجموعة انونيموس المتخصصة في اختراق مواقع الانترنت انها هاجمت عددا من مواقع الحكومة اليونانية. وسقطت بضعة مواقع الكترونية حكومية فيما يبدو لفترة قصيرة في وقت متأخر يوم الاثنين بما في ذلك موقع وزارة حماية المواطنين والشرطة ووزارة العدل. وظهرت رسالة تقول "لا يمكن العثور على الصفحة".
وانتقدت المجموعة في رسالة بثتها في موقع يوتيوب العملية الامنية الضخمة التي تخطط الشرطة للقيام بها لاحتواء المحتجين ضد ميركل مشبهة الحكومة بالمجلس العسكري الذي حكم اليونان في الفترة من 1967 الى 1974.
وجاء في دراسة جديدة ان عدد الهجمات الالكترونية ضد منظمات اميركية "تضاعف" منذ ثلاث سنوات، في حين ان الخسائر المالية التي نجمت عنها زادت بمعدل 40 %.
واوضحت الدراسة التي اعدها معهد بونيمون ومقره ميشغن وتموله المجموعة المعلوماتية الاميركية هوليت-باكارد ان التأثير المالي لهذه الهجمات نما بما يقرب من 40 %" خلال السنوات الثلاث الماضية. واشارت الى ان الخسائر الناجمة عن هذه الهجمات الالكترونية ارتفعت في العام 2012 بنسبة 6 بالمئة مقارنة بالعام 2011 و38 بالمئة مقارنة بالعام 2010.
وقال مايكل كالاهان نائب رئيس مجموعة هوليت-باكارد والمسؤول الامني فيها ان المنظمات تهدر المزيد من الوقت والمال والطاقة لمواجهة الهجمات الالكترونية على مستويات ستصبح قريبا لا تطاق. وتمثل سرقة المعلومات 44 بالمئة من هذه الخسائر كما يمثل الربح الفائت في مجال الانتاجية 30 بالمئة، حسب الدراسة التي اوضحت ان الوقت الذي يهدر للرد على مثل هذا الحدث هو بمعدل 24 يوما، لكن يمكن ان يصل الى 50 يوما