أعلنت شركة «فيفاكي» عن فوز نظام «تراي آد» الإعلاني المقترَح من قبل شركة «نت أدفانتدج»، يضاعف نية الشراء لدى العملاء بأربعة أضعاف مقارنة باللّوحات الإعلانية العادية .

وقال رامي سعد، مدير التكنولوجيات الناشئة، مركز فيفاكي Nerve Center في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: " بعد قيامنا بعدة جولات من البحوث المكثّفة، يسرنا أن نعلن عن أن "تراي آد" هو النظام الأمثل لتجربة مشاركة المستهلك الاستثنائيّة. ونحن نتطلّع إلى أن نوفّر لعملائنا منصة إعلانيّة أكثر غنى واستقطاباً للأنظار. ويجدر التنويه إلى حقيقة أن "تراي آد" لم يأت ليحل مكان جميع الأنظمة الإعلانية التي تم ابتكارها سابقاً، إنما ليمكّن العملاء من الاستفادة من فرصة التواصل مع المستهلك المحلي على نطاق أوسع وعبر النهج الذي يفضلونه".

وأتى الإعلان عن النتائج في نهاية بحث مستفيض بالمشاركة مع "ياهو! مكتوب" و"يوزر فجن"، و"ملوارد براون" و"يوغوف سِراج"، بالإضافة إلى "ميديا مايند" التي تعدّ من عمالقة عالم التكنولوجيا. ومن جانبه، صرّح حسين فريجه، من "ياهو! مكتوب"، قائلاً: "

يسعدنا أن نكون من بين الناشرين الرائدين المشاركين في مشروع Pool Display Line الأول في منطقة الشرق الأوسط. إنها بالفعل فرصة فريدة من نوعها في تقديم نظام إعلاني يستقطب الأنظار؛ حيث أتى ذلك كإجراء لحل مشكلة انخفاض معدل قياس نجاح الإعلانات على شبكة الإنترنت على صعيد منطقتنا. ونحن نتطلّع إلى تقديم نظام "تراي آد" كجزء من مجموعة أعمالنا ".

وقال ريان كركي، مدير عام مركز فيفاكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يعتبر ذلك الدافع الحقيقي لتواجد مركزنا في المنطقة؛ وترتكز مهمّتنا على إنشاء تقنيات ومقاربات جديدة تصلنا بعملائنا وجماهيرهم بطريقة فعالة، ويعدّ مشروع The Pool دليلاً ساطعاً على ذلك".

ويشار إلى أن The Pool هو مبادرة أطلقتها "فيفاكي" وصممتها من أجل تكوين إجماع حول أنجح أنظمة الإعلان المستقبلية، وإلى أنه قد تم تنظيم أول نسخة منها لمعالجة المستويات المتدنية لتفاعل الجمهور مع الإعلانات على شبكة الإنترنت. وقد تم التعاون بين الناشرين والمعلنين لتقييم 18 نظام إعلان من إعداد ناشرين وعملاء وشركاء تقنيين، والخروج بفائز وحيد من شأنه مساعدة القطاع المتأزّم.

وتعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها في المنطقة وقد شملت شركة أبوظبي للإعلام، و"آيكو"، و"إم إس إن أرابيا"، و"نت أدفانتدج" و"ياهو! مكتوب" بالإضافة إلى شركاء معلنين، وهم جنرال موتورز، ومارس، ورِد بُل، وبروكتر آند جامبل، وسامسونج.

وأمضى خبراء هذا القطاع، من ناشرين وعملاء وشركاء من مجال التكنولوجيا، أكثر من خمسة آلاف ساعة على هذا المشروع. وقد تم جمع بيانات البحث النوعي على7 من أصل 18 من نماذج مختلفة للإعلانات قدّمها المشتركون، وشمل مجموعات معيّنة من الأفراد في الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر، ينضوون تحت فئات عمريّة متعددة.

وقد شهدت النتائج الكميّة ظهور ثلاثة إعلانات رائدة في الطليعة. وقبل ذلك، تم إجراء تحاليل قابلة للاستخدام المعمّق على ثلاثة أنظمة إعلانيّة، حيث قام خبراء تجربة المستخدم بمقابلات فردية مع مستخدمين باعتبارهم من ذوي الخبرة في أنظمة إعلانيّة خاصة ببيئة مماثلة.