أكد خبراء أن تقادم البنية التحتية لخطوط الهاتف الثابت هو السبب في ضعف انتشار خدمات النطاق العريض في الكويت ولن يؤدي خفض الأسعار الذي أمرت به الحكومة إلى زيادة تذكر في عدد المشتركين.

ووزارة الاتصالات الكويتية هي الجهة التنظيمية من الناحية الفعلية في غياب جهة مستقلة وهي أيضاً في نهاية المطاف تملك وتدير البنية التحتية للخطوط الثابتة مع أربع شركات رئيسية لخدمات الانترنت تدفع للحكومة مقابل استخدام تلك الخطوط.

لكن الشبكة لا تستطيع نقل نطاقات ترددية كافية لتلبية طلب المستهلكين بحسب ما قاله عيسى الكوهجي المدير العام لشركة كواليتي نت التي تملك فيها البحرين للاتصالات (بتلكو) حصة قدرها 44 في المئة ويبلغ نصيبها في سوق خدمات الانترنت عبر الخطوط الثابتة 45 في المئة.

وأمرت وزارة الاتصالات شركات خدمات الانترنت بخفض الأسعار 40 في المئة على الأقل. ويعني ذلك أن الكويت أصبحت أرخص كثيراً من الدول الخليجية الأخرى.