تتوقع تويوتا بيع مليون سيارة هجينة سنوياً ما بين 2013 إلى 2015 ، كما أعلنت أمس عن خططها لإطلاق 21 مركبة هجينة جديدة بدءاً من الآن وحتى نهاية عام 2015. ويأتي هذا الإعلان في إطار التقدم الذي أحرزته الشركة في مجال تطوير التقنيات البيئية التي تهدف إلى الحفاظ على الطاقة من خلال تحسين الاقتصاد في استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات وتنويع مصادر الوقود عبر تشجيع استخدام الكهرباء والهيدروجين وغيرها من مصادر الطاقة البديلة.
وإدراكاً من جانبها لأهمية الابتكارات المتطورة في تعزيز أداء الجيل القادم من البطاريات، طورت الشركة، في قسم خاص تم إنشاؤه لأغراض الأبحاث، خلايا بطارية جديدة تقدم كثافة أعـلى للطاقة المنتجة مقارنة بالبطاريات الصــلبة.
علاوة على ذلك، تعمل تويوتا حالياً على تطوير نظام لشحن البطاريات لاسلكياً بغرض تسهيل عملية شحن البـــطاريات في كل من المركبات الكهربائية والمركبات الهجينة المزودة بمنظومة قابلة للشحن بمقبس كهربائي.
وتم تطوير محرك جديد يستخدم في المركبات الهجينة اعتماداً على محرك البنزين AR سعة 2.5 لتر، وتم تزويده بتقنية دورة أتكينسون ونظام D-4S . 2 ويحقق هذا المحرك المطور كفاءة حرارية هي الأعلى في العالم3 وتبلغ 38.5% 4، كما يوفر كفاءة عالية في استهلاك الوقود وطاقة أكبر. وسيتم إطلاق طرازات المركبات الهجينة المزودة بهذا المحرك ابتداءً من عام 2013.
وتخطط تويوتا ابتداءً من عام 2014 لإطلاق سيارة مزودة بمحرك AR توربيني جديد بسعة 2.0 لتر، وهذا المحرك بدوره قد تم تطويره اعتماداً على محرك البنزين AR سعة 2.5 لتر ويتميز بصغر سعته، الأمر الذي سيوفر كفاءة أعلى في استهلاك الوقود، فيما يعمل الشاحن التوربيني على تحسين الطاقة المنتجة.
ويحقق محرك الديزل ND سعة 1.4 لتر المخصص لسيارات الركاب، بفضل بعض التحسينات التي تم إدخالها، مثل زيادة ضغط نظام حقن الوقود وتطبيق نظام شاحن توربيني صغير ذي كفاءة عالية، اقتصاداً أكبر في استهلاك الوقود وأداءً أفضل في القيادة. ومن خلال اعتماد تقنية تنظيف غاز العادم التي تم تطويرها حديثاً، اجتاز المحرك اختبارات معايير "يورو 6" التي تعتبر من أكثر معايير تحديد نسبة الغازات المنبعثة صرامة في العالم. ومن المتوقع إطلاق السيارات المزودة بمحرك الديزل الجديد ابتداءً من عام 2015.
ويستخدم محرك الديزل KD سعة 3.0 لتر المخصص للمركبات التجارية نظام i-ART 5، وهو أول نظام للحقن في العالم2 يحافظ على مستوى حقن عالٍ عند ضغط مرتفع، الأمر الذي يوفر كفاءةً في استهلاك الوقود وانخفاضاً في الانبعاثات الغازية.
