ولدت طبيعة المشاريع المشتركة من الضعف. فعلى المدى الطويل أكثر المشاريع المشتركة لا تنجح، والسبب هو ان أكثر المشاريع المشتركة كالعكاز، يستخدم لملء الفراغ. من ناحية أخرى فإن من النادر ان تنجح العلاقات لأنها تركز على بناء القدرات غير التنافسية.
فلماذا تفشل المشاريع المشتركة؟ ببساطة، المشاريع المشتركة قصيرة الأجل هي كفترة شهر العسل يبهر كلا الطرفين بتحفيز بعضهما البعض لتكون مفتوحة وتعاونية.
ويبدأ التحدي على المدى المتوسط في نهاية فترة شهر العسل.
وما يحدث في هذه المرحلة هو أن أيا من الطرفين أو كلاهما يحصل على ثقة أكثر، أو عدم النظر من جانب الإمكانات الزائدة. ويتم تبديل جدول أعمالهم الأولية ويبدأ بالسقوط.
في مجموعة ماكجيل الاستشارية ننصح عملاءنا من خلال عملية من ثلاث خطوات قبل تشكيل شراكة:
1- أعرف مخارجك، فوضع حد لأي شراكة أمر لا مفر منه. وافهم أين ومتى وكيف سوف تحدث. لا ضرر في الاتفاق على خروج واضح متفق عليه مسبقا.
2- اجعل هذا الخروج خفيفا، لا تخلق الحواجز التي تمنع أي طرف من الخروج لأن هذا فقط يظهر جدول الأعمال البديل.
3- بناء القدرات غير التنافسية، واستخدام الشراكة بحكمة. فإنها تساعدك أن تفعل شيئا لا يمكن أن تقوم به بدونها. ولكن ابقيه غير متعارض.
بناء القدرات هو اسم اللعبة. افهم أين أنت وشريكك سوف تتبادلان الخبرات. تذكر، بغض النظر عن ماذا تعلم أي من الطرفين فإنها ستغادر معه وسيستمر في استخدامها. لا تدع هذا يكون حاجزا، ولكن تأكد من أنها لا تصبح متعارضة أو تنافسية في الطبيعة.
المدير الشريك في مجموعة ماكجيل الاستشارية
