أصدرت «آي بي غلوبال» الشركة المتخصّصة في الاستثمارات العقارية، والتي تنشط في مجال توفير الفرص الاستثمارية الواعدة في 20 سوقاً من الأسواق الناشئة حول العالم، أحدث تقرير لها بعنوان "مقياس العقارات" عن الربع الثالث من العام 2012، والذي يتناول المدن الأميركية على وجه الخصوص.
وأوضح التقرير بأن نيويورك لا تزال تتمتع بنفس الزخم والازدهار اللذين أكسباها شهرتها، وهي مهيئة لإتاحة عوائد قوية للمستثمرين خلال السنوات القادمة.
وتحظى المدينة بشعبية منذ أمد طويل لدى مستثمري الشرق الأوسط بشكل خاص. وتفخر المدينة حالياً بأنها إحدى أقل المدن في معدلات نزع الملكية على نطاق الدولة ككل، حيث تصل نسبته إلى 0.003%، كما تصل نسبة الوحدات الإيجارية الشاغرة إلى أقل من 1%.
وتتألق سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية مدعومة في ذلك بحالة من النجاح والتفاؤل، إذ ارتفع مؤشر السوق العقاري إلى حوالي 3.9% بين شهري أبريل ومايو خلال هذا العام، وذلك وفقاً لمؤشر لمؤشر ستاندرد آند بوز/ كيس شيلر لأسعار المنازل، نتيجة للنقص الحاد في المعروص من الوحدات السكنية بشكل أكبر عما هو عليه الوضع في نيويورك.
وتفخر سان فرانسيسكو هي الأخرى بأنها إحدى أقل المدن في معدلات نزع الملكية على نطاق الدولة ككل، حيث تصل إلى 0.006%، كما أن الوحدات الإيجارية الشاغرة تصل نسبتها إلى أقل من 1%. ومن جهة أخرى، لا تبدو جارتها لوس أنجلوس تتمتع بنفس القدر من الازدهار، مثلما هو الحال في سان فرانسيسكو.
وبالرغم من ذلك، فقد بدا معدل الوحدات الإيجارية الشاغرة هي الأخرى منخفضاً، حيث وصل إلى 4.2%، وهو ما أعطى مؤشراً عادلاً على الأمد الطويل بالنسبة للعوائد المتحصلة من الاستثمارات العقارية.
وفي المقابل، فقد اتسم الوضع في مدن ديترويت وميامي ولا فيغاس بالهبوط، حيث تعاني مصانع تصنيع السيارات في ديترويت من صعوبات اقتصادية من جميع الجوانب بالرغم من الارتفاع الذي دبّ في أوصال صناعة المحركات في الولايات المتحدة.
