حصدت مجموعة «بي إم دبليو» لقب صانع السيارات الأكثر استدامة عالمياً، وذلك للسنة الثامنة على التوالي، في التصنيف الذي نشرته مجموعة SAM Group لمؤشر داو جونز للاستدامة. ولا تزال «بي إم دبليو» الشركة الوحيدة التي تحافظ على مكانتها الريادية بين أفضل ثلاث شركات سيارات تُدرج سنوياً في المؤشر منذ 14 سنة.
وقال نوربيرت رايتهوفر، رئيس مجلس الإدارة لشركة «بي إم دبليو- ايه جي»: «إننا نؤمن بأنّ الاستدامة هي عامل أساسي في النجاح الاقتصادي على الأمد الطويل لمجموعة «بي إم دبليو».
وبالتالي، يسعدنا أن نحظى مجدّداً بهذا التقدير من مؤشر داو جونز للاستدامة. وإنّه لفخر وشرف لنا أن نتصدّر الريادة في هذا التصنيف المهم للسنة الثامنة على التوالي، ولا شكّ في أنّ هذا التقدير يحفّزنا لمواصلة ريادتنا في مجال الاستدامة المؤسسية في المستقبل».
وتابع: تشكّل الاستدامة جزءاً لا يتجزّأ من ثقافة مجموعة «بي إم دبليو» واستراتيجيتها المؤسسية. وعام 2001، التزمت مجموعة «بي إم دبليو» ببرنامج الأمم المتّحدة للبيئة، والاتّفاق العالمي للأمم المتّحدة، والإعلان الدولي بشأن الإنتاج الأنظف.
وكانت الشركة الأولى في قطاع صناعة السيارات التي تعيّن مسؤولاً بيئياً عام 1973. أمّا اليوم، فأصبح مجلس إدارة الاستدامة والذي يضمّ كافّة أعضاء مجلس الإدارة، يحدّد الخطط الاستراتيجية من تحديد الأهداف الملزمة. وأضاف: يشكّل هذا التصنيف الإيجابي في مؤشّر داو جونز للاستدامة المناسبة الثانية هذا الأسبوع التي تحصل فيها الشركة على التقدير مقابل التزامها تجاه مبادئ الاستدامة ومعاييرها.
فقد تمّ إدراج مجموعة «بي إم دبليو» في مؤشّر الريادة Global 500 Leadership Index الذي تمّ نشره من قِبل مشروع الكشف عن الكربون Carbon Disclosure Project، حيث حققت الشركة أفضل النتائج على الإطلاق. ومع 99 من أصل 100 نقطة ممكنة، تحتلّ مجموعة «بي إم دبليو» الصدارة في القطاع، وهي إحدى أفضل ثلاث شركات عالمياً من كلّ القطاعات.
