يستعد مناهضو وول ستريت، حي المال والأعمال في نيويورك، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لتحركهم، حيث سيحاولون سد مدخل بورصة نيويورك. وكان التأييد للحركة الاجتماعية والتي تعرف باسم "احتلو وول ستريت" شهد تراجعا كبيرا منذ انطلاقها قبل عام، عندما اعتصم المئات في حديقة زوكوتي القريبة من وول ستريت، للاحتجاج على صناديق الإنفاذ المصرفية، وما يطلقون عليهم "نسبة الواحد في المئة" الحاكمة.
غير أن النشطاء مصممون على العودة في ذكرى تحركهم المصادف 17 سبتمبر قبل نحو ستة أسابيع من قيام الأميركيين باختيار رئيسهم الجديد من بين الرئيس الديمقراطي باراك أوباما أو منافسه الجمهوري ميت رومني.
وقالت دانا باليكي المتحدثة باسم المجموعة إن ذروة التحرك الذي سيمتد عدة أيام ستكون "جدار الشعب" أمام بورصة نيويورك. وأطلق الاعتصام في حديقة زوكوتي العام الماضي شرارة احتجاجات مماثلة في مختلف أنحاء العالم، فيما توسع نطاق التحرك الاحتجاجي على التراجع الاقتصادي والبطالة المستشرية والغضب من ممارسات وول ستريت.