قال ممثلو الادعاء في محكمة بريطانية أمس: إن كويكو أدوبولي المتعامل السابق والمثير للجدل في بنك يو.بي.إس اعترف، في رسالة بالبريد الالكتروني، بأنه زور دفاتر لإخفاء تعاملات لم يتم التحوط منها وكبدت البنك السويسري خسائر قدرها 2.3 مليار دولار.
وفي بداية تقديمها للقضية قرأت ساشا واس ممثلة الادعاء على هيئة المحلفين رسالة بالبريد الالكتروني أرسلها أدوبولي إلى زميل له في 14 من سبتمبر 2011 وهو اليوم الذي عرفت فيه إدارة يو.بي.إس بأمر معاملاته غير المجازة. وقالت ممثلة الادعاء أيضا: إن أدوبولي كاد أن يكبد البنك السويسري خسائر تصل إلى نحو 12 مليار دولار في استثمارات لم يتم التحوط منها. ودفع أدوبولي البالغ من العمر 32 عاما بأنه بريء من تهمتين بالاحتيال وتهمتين بتزوير حسابات في هذه القضية.
وسببت القضية انتكاسة خطيرة ليو.بي.إس بينما كان يحاول التعافي من تداعيات الأزمة المالية في 2008. وإذا أدين أدوبولي -وهو من غانا ودرس في بريطانيا وابن دبلوماسي سابق في الأمم المتحدة- فقد تحكم عليه المحكمة بالسجن عشر سنوات. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة ثمانية أسابيع.
