تجاوزت الصادرات التركية منذ بداية العام الحالي وحتى الأسبوع الأول من شهر سبتمبر الـ100 مليار دولار. وقال وزير الاقتصاد التركي ظافر كاجلايان إن تركيا ستكون قادرة على تحقيق هدفها بتحقيق صادرات بقيمة 148.5 مليار دولار بحلول نهاية عام 2012. وأضاف: نجاحنا في زيادة الصادرات يكمن في تنويع أسواقنا، والخسائر التي تكبدناها في أوروبا منذ عام 2009، تم تعويضها في أماكن أخرى من العالم.

وكان وزير المالية التركي محمد شمشك قال في وقت سابق إن من المرجح ألا تتمكن تركيا من الوفاء بالمستوى المستهدف لعجز الميزانية عند 1.5 في المئة من الناتج القومي هذا العام مع تباطؤ النمو وتراجع عائدات الضرائب. وأضاف ان الحكومة تعكف على دراسة إجراءات تصحيحية بينها الحد من الإنفاق.

وشهدت تركيا ارتفاع نصيب الفرد من الدخل القومي لثلاثة أمثال ما كان عليه قبل عشر سنوات ونادراً ما أخفقت الحكومة في الوفاء بمستويات العجز المستهدف في الموازنة ما أكسبها سمعة الانضباط المالي الأمر الذي ميزها عن نظرائها. لكن ضعف الطلب المحلي وعوائد الخصخصة المخيبة للآمال تضافرت مع ارتفاع تكلفة مرتبات القطاع العام والإنفاق الضخم على مشروعات البنية التحتية لتفاقم العجز في الميزانية.