خذ كل النظرية وأغلق عليها. كبعض التقنيات الرائعة، والأدوات لقد تعلمناها، تأتي كلها في شيء واحد. هذا هو الإنسان، والإنسان فقط يمكن أن يقود الإنسان، وليس النظم والعمليات أو الأدوات. كما أنها تبدو بسيطة إلا أن هناك تعقيدات كثيرة يتعين التغلب عليها.

نستعرض في هذا المقال ما لم تتعلمه من أستاذك عن القيادة، وهي خمسة دروس عن القيادة لا تنساها أبدا.

ففي مجموعة ماكجيل الاستشارية، نحن نعمل مع القادة في كثير من مناحي الحياة. على طول هذه الرحلة تعلمنا بعض الدروس المهمة جدا للتبادل والدعوة. وتتمثل هذه الدروس فيما يلي:

1- مشاعر أكثر من البيانات والنتائج.

فالبيانات تأتي وتذهب، ولكن المشاعر تبقى إلى الأبد. بغض النظر عن الوضع. واحترام آراء الآخرين يؤدي دائما إلى توافق في الآراء. لا تنتقد، أو تحكم على الآخرين ولكن يجب أن تجد نقطة التقاء.

2- لا تدع التفاصيل تقتل الأفكار.

لا تدع البيانات والأرقام تصبح فكرة. اسمح للأفكار أن تكون أفكارا، لا تقم بإنشاء قضية دائما من أجل التغيير. وكحالة من أجل التغيير دائما تولي سلامة الفكرة نفسها. السماح لها بالتدفق.

3- لا تربط الأفكار مع المسؤوليات

أفضل الأفكار تأتي من الداخل. ومع ذلك، إذا تم إرفاق كل فكرة مع مسؤولية فإن تدفق الأفكار سيموت. اسمح للموظفين لاختيار مستوى الالتزام بالفكرة. هذا سيحدد نجاحها الحقيقي.

4- لا تخف من السلبيات.

شارك كلا من الإيجابيات والسلبيات من القرارات والنتائج. هذا الشكل من أشكال الانفتاح يشجع الناس لتحسين الجوانب السلبية. هذا يعزز علاقة صادقة ومفتوحة على جميع المستويات.

5- قد تكون الحسابات دقيقة، لكن الناس على حق.

على قدر دقة تحليلك فإنها قد لا تأخذ في اعتبار مشاعر الناس. شكل قراراتك، لتحقيق التوازن بين حل التقنية التي يمكن للناس أن تقبلها. بدونها لن ينجح الحل.

تستند القرارات على أكثر من التحليل والمنطق. القرارات تحتاج في نهاية المطاف إلى أن يقوم بها الناس لذلك، لا تتخذ قرارات في أفق ضيق. إذا كان القرار موضوعياً كما يجب، فإن الجانب الشخصي لقرار يمكن أن يرجح كفة الميزان من النجاح إلى الفشل.