حققت مجموعة «بي إم دبليو»، تقدّماً بارزاً في منح عملائها تجربة قيادة أفضل من خلال تطوير التواصل المبتكر عبر نظام «بي إم دبليو كونيكت درايف».

وأضافت الشركة إلى نظام «بي إم دبليو كونيكت درايف» عدداً من الأنظمة سهلة الاستخدام والمتطوّرة.

فإلى جانب الأنظمة القديمة مثل نظام دعم السائق، الذي يتّصل تلقائياً بخدمات الطوارئ في حال وقوع حادث استدعى استخدام الوسادات الهوائية؛ وأون لاين، الذي يسمح للركّاب بتلقّي الأخبار المباشرة ونشرات الطقس أثناء التنقّل، وبقراءة الرسائل الإلكترونيّة والردّ عليها؛ شهد نظام خدمات «بي إم دبليو» للاتصال الهاتفي Teleservices أيضاً إضافة بعض المزايا الجديدة، منها خدمة حماية البطارية وهو نظام آلي ينذر السائق عبر رسالة قصيرة في حال نسي إطفاء المصابيح في السيارة، ما يؤدي إلى استنزاف بطاريّتها.

وترسل هذه الخدمة أيضاً إشعاراً إلى الموزّع المعتمد المحلي لسيارات «بي إم دبليو» حول وضع طاقة البطاريّة ليتم تفقّدها في المعاينة المقبلة.

وهناك خدمة الاتصال التلقائي التي تضمن الاتّصال الدوري بين السيارة وقسم الخدمات التابع إلى الموزّع المعتمد المحلي حرصاً على تحديد كل المشاكل وحجز أعمال الصيانة اللازمة تلقائياً وبفعاليّة من دون إزعاج العميل.

وتُضاف إليها خدمة تحديد الأعطال التي تعلِم مركز الدعم التابع إلى «بي إم دبليو» عن أي مشكلة تعانيها السيارة في حال تعطّلها ليتمّ تصليحها بسرعة.

وترسل أيضاً التفاصيل حول موقع السيارة إلى مركز الاتصال تلقائياً، مما يسمح بإرسال متخصصي خدمة التصليح بسرعة.

أمّا الإضافة الأخيرة، فهي خدمة التحديث وهي خدمة أوتوماتيكيّة تحمّل كل التحديثات الجديدة اللازمة للوصل بين «بي إم دبليو كونيكت درايف» ومشغّلات ملفّات MP3 والهواتف الذكية.

وهكذا يستطيع السائق وصل أجهزته بالسيارة من دون زيارة الموزّع لتحديث النظام.