وصف وزير السياحة هشام زعزوع الأحداث الأخيرة التى شهدتها مصر فى دهشور وأبراج النيل ورفح بالنكسة للسياحة المصرية، مؤكداً استمراره في العمل والمسؤولية في قطاع السياحة من أجل استعادة قوة السياحة المصرية وتجاوز آثار تلك الأحداث.
وأكد انه سيعمل على استكمال الملفات التي بدأها الوزير عبد النور والتي كانت نقطة الانطلاق للسياحة المصرية في مواجهة الأزمة التي مرت بها خلال العام والنصف الماضية وتراجعت بسببها السياحة المصرية.
وشدد على ضرورة زيادة التعاون بين القطاعين العام والخاص في ظل الأزمات المتتالية التي تجعل هذا التعاون ضرورياً ومهماً وأن يكون أقوى وأن تكون لغة القطاع واحدة لأن المصلحة في النهاية واحدة من أجل السياحة المصرية بأكملها.
وأشار إلى أن القطاع خسر أكثر من عشرة مليارات جنيه خلال عام 2011، مؤكداً إن وزير السياحة الجديد هشام زعزوع أمامه العديد من التحديات من أجل دفع مصر لمزيد من التقدم على الخريطة السياحية العالمية.
وأوضح إن هناك مشكلة سيولة كبيرة تواجه القطاع السياحي بصفة عامة بالاضافة إلى مشكلة الأمان وخسارة القطاع أكثر من 40 فى المائة من القوة العاملة والتي توجب تدريب عمالة جديدة مع ضرورة ضم أبناء القبائل في سيناء لبرامج التدريب.
وأوضح أنه سيتم فتح مكاتب سياحية جديدة في الأسواق الجديدة من أجل زيادة الحركة التنشيطية فيها مع ضرورة زيادة المخصصات المالية للتنشيط في الأسواق الجديدة والتقليدية لأن تلك الفترة هي الأهم في زيادة التنشيط.
وأكد أنه سيتم تنظيم زيارات رسمية إلى بعض المناطق السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة لأن السياحة الشاطئية تمثل 85 في المائة من السياحة العالمية حسب منظمة السياحة العالمية.
وقال انه يجري إعداد ورقة بمقترحات بالتعاون مع اتحاد الغرف السياحية حول تنمية السياحة في مناطق جديدة في مصر والتي يجب تطويرها وتجهيزها سياحياً مع زيادة معدلات التأمين للطرق لزيادة الحركة السياحية.
وَأشاد بالدور الكبير الذي قام وزير السياحة السابق منير فخري عبد النور ووزير الطيران حسين مسعود في قطاع السياحة والذي لا يمكن لأحد إنكار جهودهما في استعادة جزء من خسائر السياحة المصرية.
وأعرب وزير السياحة السابق منير فخري عبد النور عن امنياته أن يستعيد الشارع المصري الأمن والأمان المتميزة بهما وأن يكون الموسم المقبل مزدهراً للسياحة المصرية وتعود بكامل قوتها ثانية، مؤكداً إن التكريم الذي قدمه الاتحاد المصري للغرف السياحية له جاء للمحبة المتبادلة بين القطاع وبينه، حيث اشتركا في مواجهة الأزمة الأخيرة سوياً.
وقال إن الخطر والتحدي الكبير الذي كان يواجه القطاع السياحي تم تجاوز جزء كبير منه، مؤكداً قدرة الوزير الجديد هشام زعزوع على استكمال العمل بصورة قوية ومواجهة ما تبقى من مشكلات واستعادة قوة السياحة المصرية.
وأشار إلى انه نجح خلال فترة توليه مسؤولية الوزارة فى إنهاء المشكلات القانونية التي عانت منها بعض الشركات، كما نجح في إعادة السياحة النيلية الطويلة التي سيكون لها تأثير إيجابي كبير على السياحة المصرية وعلى محافظات الصعيد والأقصر وأسوان.
