كشفت سامسونغ الكترونيكس أمس عن الجيل الثاني من هاتفها غالاكسي نوت في أكبر معرض للإلكترونيات في أوروبا في برلين. في الوقت الذي تتعرض فيه الشركة الكورية لضغوط بعدما خسرت نزاعا قضائيا أميركيا بشأن براءات اختراع مع آبل.
وخلص هيئة محلفين أميركية الأسبوع الماضي إلى أن سامسونغ قلدت خصائص جوهرية من هاتف آي فون وحكمت لصالح آبل بتعويض قدره 1.05 مليار دولار. وتسعى آبل الآن للتعجيل بحظر بيع ثمانية هواتف لسامسونغ في تحرك سريع لتحويل النصر القضائي إلى مكاسب تجارية ملموسة.
وهاتف غالاكسي نوت ذو الشاشة الكبيرة هو ثاني أكثر هواتف سامسونغ الذكية انتشارا بعد طرازها الرئيسي غالاكسي إس. وغالاكسي نوت ليس ضمن قائمة الأجهزة التي من المحتمل حظرها في الولايات المتحدة وتأمل سامسونغ في أن يبدد الإصدار الجديد أي تأثير لقضية آبل على المجموعة الكورية الجنوبية.
وقال لي سون تاي المحلل لدى ان.اتش للاستثمار والأوراق المالية "لن تكون هناك تغييرات مبتكرة كبيرة في التصميم لكن نوت 2 سيضم بضعة تحسينات ويساهم في استمرار زخم المبيعات القوية لسامسونغ في هذه الفئة."
وأضاف "بهذا الإصدار تسعى سامسونغ أيضا لانعاش المعنويات المتراجعة بعد خسارة القضية الأميركية."
وتسعى سامسونغ أيضا لطرح هواتف ذكية بشاشات قابلة للطي في وقت لاحق هذا العام إذ تهدف لتعزيز موقعها في صدارة سوق الهواتف الذكية العالمية التي يتجاوز حجمها 200 مليار دولار وتحدي آبل التي من المنتظر أن تطلق إصدارها الجديد من آي فون في 12 سبتمبر.
ويأتي الإصدار الجديد من غالاكسي نوت بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان سامسونغ عن الجيل الثالث من هاتفها الذكي غالاكسي اس والذي باع بالفعل أكثر من عشرة ملايين جهاز. ويأتي نوت 2 خلفا للإصدار الأصلي ذي الشاشة قياس 5.3 بوصات الذي طرح في أواخر أكتوبر من العام الماضي والذي حقق نجاحا مفاجئا حيث باعت الشركة منه أكثر من عشرة ملايين في تسعة أشهر.
وغالاكسي نوت هو أحدث منتج يبرز محاولات سامسونغ لإدخال تغييرات جريئة في التصميم مع تعرضها لضغوط متزايدة للتمييز بين تصميمات منتجاتها وتصميم آي فون الذي أحدث تصميمه البسيط المعتمد على شاشة كبيرة تعمل باللمس ثورة في عالم الهاتف المحمول ومازال يعتبر معيارا للتصميم. سول ـ رويترز
