شكل البريد المزعج بالتراجع في الربع الثاني من العام الحالي 74.3 بالمائة من إجمالي الرسائل الالكترونية المرسلة. وسجل البريد المزعج انخفاضا بنحو 2.3 بالمائة مقارنة بالربع الأول. فبالإضافة إلى عوامل موسمية قد يكون هذا الانخفاض ناتجا عن الوضع الاقتصادي المعقد السائد الآن في العالم.

وهناك مؤشرات أخرى تدل على تأثير القضايا الاقتصادية العالمية على انتشار البريد المزعج. فعلى سبيل المثال، رأينا في مايو زيادة في انتشار البريد المزعج باللغة الانجليزية يروج للخدمات المالية الشخصية.

وكان قد بلغ حينها 23.5 بالمائة من إجمالي الرسائل المزعجة وبعد شهر زاد حجمها بنحو 3 أضعاف ووصل إلى 73 بالمائة. وفي يونيو ضمت غالبية هذه الرسائل عروضا تتضمن جني الأموال بطرق غير مشروعة.

وقالت ماريا ناميستنيكوفا، كبير محللي البريد المزعج بكاسبرسكي لاب: لوحظت تغيرات شبيهة خلال الأزمة الاقتصادية 2008-2009. في حال أدى الوضع الاقتصادي المعقد إلى تكرار هذا السيناريو، من المتوقع أن يدفع ذلك إلى زيادة في حجم الرسائل الخبيثة والاحتيالية في الشهور القادمة. كما نتوقع أن تتقلص نسبة الرسائل المزعجة تدريجيا لتصل إلى 65 بالمائة من إجمالي الرسائل الالكترونية في العام المقبل.