أكد يوان لونغ بينغ عالم الزراعة المعروف بلقب (أبو الأرز الهجين) في الصين أن تكنولوجيا تهجين الأرز تبشر بثورة كبيرة في الإنتاج. ويهدف يوان إلى الوصول إلى إنتاج 15 طنا للهكتار من محصول الأرز الهجين الفائق وحينها يمكن القول إن العبقرية الخلاقة ليوان جلبت مليارات الكيلوغرامات من الحبوب في السنة. وتوقع يوان أن يصل إنتاج الأرز الهجين إلى ألف كيلوغرام لكل 0.0667 هكتار قبل حلول 2020.
وقال يوان البالغ من العمر 82 عاما إن البحوث التجريبية على السلالة الجديدة للأرز الهجين الفائق دخلت مرحلة مهمة. وبدأت البحوث حول الأرز الهجين الفائق في عام 1996 في الصين كجزء من جهود البلاد لضمان الأمن الغذائي.
وزارت وفود من خبراء زراعة الأرز من الهند والبرازيل والفلبين واندونيسيا محافظة ييهوانغ بمقاطعة جيانغشي الواقعة في شرق الصين لدراسة أحدث التكنولوجيات المتطورة لزراعة الأرز الهجين التي ابتدعتها الصين.
واستقطبت تكنولوجيا عرضها المزارعون المحليون في بلدة فونغقانغ ويطلق عليها: تربية شتلات الأرز الهجين باستخدام أطباق بلاستيكية، اهتماماً كبيراً. وتتميز هذه التكنولوجيا برفع إنتاج الشتلات المستخدمة في الزراعة بشكل ملحوظ. ويرى يوان أن نجاح فريق البحوث بشأن تعميم الأرز الهجين لم يكن سوى خطوة على طريق طويل لرفع إنتاجية الأرز عالي الإنتاج.
وأثبتت التجارب الأولية في بعض المقاطعات الصينية نجاحات كبيرة. وأوضح أحد الخبراء أن الحقول الزراعية التي نفذت فيها هذه التكنولوجيا حققت إنتاج كبير من الأرز مما انعكس بشكل مباشر على حياة المزارعين. ووفرت المشاريع التي أجريت عليها التجارب مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية إضافة إلى رفع إنتاجية الحبوب ودخل المزارعين.
ووضعت بعض الحكومات المحلية في الصين خططا لتنفيذ تجارب مماثلة في المناطق الزراعية التي مازالت طاقتها لإنتاج الحبوب على المستوى المتوسط أو المستوى المنخفض.
وستوسع نطاق المحافظات النموذجية لتنفيذ المشروع إلى 51 محافظة زراعية ، مما يؤدي إلى وصول مساحة الأراضي الزراعية النموذجية للمشروع إلى أكثر من 300 ألف هكتار خلال العام الجاري. وكانت اليابان قد وضعت خططا لتربية الأرز الهجين غير أن البرنامج لم يحقق هدفه حتى الآن.
