أعلنت شركة أوبل الألمانية لصناعة السيارات التابعة لمجموعة جنرال موتورز الأميركية أمس بدء التفاوض مع قادة النقابات العمالية لخفض عدد ساعات العمل والأجور لآلاف العمال في مصنعها الرئيسي بغرب مدينة فرانكفورت الألمانية بعد تراجع مبيعاتها. كما تسعى الشركة إلى تطبيق الخفض في مصنع مكونات بمدينة كايزرسلاوترن الألمانية.
وتقليل عدد أيام عمل العمال في الشهر مع خفض الأجر بالمعدل نفسه هو أسلوب تقليدي في ألمانيا لتجنب تسريح عمال بشكل كامل مع الشركة. وتساهم الحكومة في تعويض العمال جزئياً عن الانخفاض في دخلهم. وتقول الحكومة إن هذه الطريقة أقل تكلفة وأكثر جدوى من دفع إعانة بطالة كاملة للعمال الذين يتم الاستغناء عنهم.
وكانت أوبل قد فشلت في الاستفادة من نمو الاقتصاد الألماني، حيث انخفضت حصتها من السوق الألمانية في حين استمر ضعف صادراتها إلى دول جنوب أوروبا. كما تجري الشركة مفاوضات منفصلة لإجراء عملية إعادة هيكلة استراتيجية لعملياتها بما في ذلك خفض قوة العمل لديها والبالغ قوامها حوالي 40 ألف عامل.
