أعلن وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي، عن استثمارات إضافية تقدّر بـ 200 مليار دينار (حوالي 2.7 مليار دولار أميركي) لمواجهة أزمة الكهرباء بسبب موجة الحر وارتفاع الطلب جرّاء موجة الحر الشديد التي تشهده البلاد منذ شهرين.
وقال يوسفي خلال زيارة قام بها لأحد مراكز توزيع الكهرباء بالعاصمة الجزائرية، إن هذه الاستثمارات تهدف إلى بلوغ طاقة إنتاجية إضافية من الكهرباء تصل إلى 12 ألف ميغاواط في بداية العام 2016، مشيراً إلى أن برنامج الاستثمار الخاص بشركة (سونلغاز) الوطنية لإنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز للفترة ما بين 2012 2016 والمتضمن إنتاج 4000 ميغاواط، تمت مراجعته من طرف الحكومة بإضافة 8000 ميغاواط لتصل طاقة الإنتاج الإجمالية إلى 12 ألف ميغاواط.
وأكد يوسفي أن الحكومة تسعى الى تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء نتيجة ارتفاع الاستهلاك بسبب التطوّر الصناعي والاجتماعي للجزائر، مشيراً إلى تقليص مدة تنفيذ البرنامج إلى 3 سنوات عوضاً عن 5 سنوات مثلما كان مقرراً سابقاً، وكذلك العمل على تسهيل الإجراءات الإدارية المرتبطة بحصول مجمع (سونلغاز) على التجهيزات اللازمة.
وتشهد الجزائر موجة حر كبيرة أدّت إلى ارتفاع الاستهلاك بصورة غير مسبوقة، ما أدّى إلى تكرار الانقطاعات اليومية للكهرباء في عدة مناطق من البلاد. وأعلنت الحكومة الجزائرية أوائل العام الجاري عن استثمارات بقيمة 30 مليار دولار لتطوير قطاع الكهرباء وبلوغ طاقة إنتاج 1200 ميغاواط سنوياً في العام 2020 بسبب الطلب المتزايد على الكهرباء المقدّر بحوالي 10%.
