في ظل انتشار التقنيات والأجهزة المتطورة، يتزايد اهتمام الموظفين بمفهوم جديد يتمثل في "استخدام الأجهزة الشخصية لأغراض العمل".

فتبعاً لبيانات صادرة عن شركة أروبا نيتوركس لتزويد الشبكات، يبلغ معدل انتشار هذا المفهوم بين المستخدمين في الشرق الأوسط ما يعادل 80%، وهو المعدل الأعلى بين أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

ويعتبر الموظفون في دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الذين تبنّوا هذا المفهوم، حيث تقوم نسبة 64% منهم بممارسة ذلك بالفعل وفقاً لاستطلاع شركة فورتينيت المتخصصة في أجهزة أمن الشبكات.

تسعى الشركات بشكل مستمر لزيادة عائداتها وتخفيض نفقاتها، ولكن تنوع أساليب عمل الموظفين وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية يشكّل تحدياً دائماً.

ولمواجهة هذا التحدي، يتيح المفهوم الجديد للموظفين استخدام أجهزتهم الخاصة لأغراض العمل، وبالتالي يمكن للشركات تخفيض تكاليف تقنية المعلومات مع تعزيز المرونة المتاحة للموظفين لتحقيق مستويات أعلى من الإنتاجية.

فتبعاً لتحليل مؤسسة إيه تي كيارني لاستشارات الإدارة العالمية، يمكن لهذا المفهوم توفير نسبة تصل إلى 22% من تكاليف إهلاك البرمجيات وصيانتها.

وعلى اعتبار فوائد التحول نحو مفهوم "استخدام الأجهزة الشخصية لأغراض العمل" ومعدل انتشاره المرتفع في المنطقة، يتمثل العنصر الرئيسي لتطبيق هذا المفهوم في اختيار الجهاز الأمثل لهذا الغرض.

 واعتماداً على نوع العمل الذي تقوم به، يتوفر العديد من الأجهزة المتنوعة في السوق، ومنها كمبيوتر "سليت" اللوحي من الفئة 7 من سامسونج، حيث يتمتع بتصميم يحقق أقصى مستويات الإنتاجية وسهولة التنقل دون التنازل عن قوة الأداء أو غيرها من الميزات المتفوقة. بفضل تصميمه الذي يوفر أعلى مستويات إنتاجية العمل أثناء التنقل وتزويده بنظام تشغيل "ويندوز 7".

والجدير بالذكر أن 56% من المشاركين من دولة الإمارات في استطلاع شركة فورتينيت يَعتبِرون أن "استخدام الأجهزة الخاصة لأغراض العمل" هو أحد حقوقهم وليس مجرد امتياز.

وفيما يتطور موقف الموظفين تجاه مفهوم "استخدام الأجهزة الخاصة لأغراض العمل"، تحتاج الشركات في دولة الإمارات إلى تهيئة البنية التحتية لتقنية المعلومات لديهم إلى جانب إدارة وإحداث أنظمة الأمن الإلكتروني.