كشفت "إعمار العقارية" عن جامع الشيخ زايد بن منصور آل نهيان الذي يتم بناؤه بتوجيه من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
ويمتد الجامع الجديد على مساحة 40 ألف قدم مربعة بالقرب من مشروع "المدينة القديمة"، المتميز بطابعه العربي التقليدي، في "وسط مدينة دبي".
ويبلغ إجمالي المساحة المبنية في الجامع نحو 15 ألف قدم مربعة، ويتميز بتصميمه الذي يحاكي أروع الفنون الهندسية التقليدية، ليكون معلماً هندسياً جديداً في المدينة. وقد تم بالفعل البدء بتنفيذ الأعمال الإنشائية.
وسيضم الجامع قاعات صلاة منفصلة للرجال والنساء، إضافة إلى قسم لتلاوة القرآن الكريم.
وسيتم بناء الجامع الجديد على أرض ذات تصاميم بديعة تتكامل مع الطراز المعماري الفريد لمنطقة "المدينة القديمة".
ويقع الجامع خلف فندق "قمر الدين"، ليسهل الوصول إليه من قبل سكان "وسط مدينة دبي" و"الخليج التجاري" وزوار هذه المناطق أيضاً، وعلى مقربة من "برج خليفة" و"دبي مول".
وسيكون الجامع مجهزاً لاستقبال 800 مصلٍّ، بما في ذلك غرفة الصلاة الخاصة بالنساء والتي تتسع لـ85 مصليّة، إضافة إلى مواقف واسعة للسيارات.
وقال أحمد المطروشي، العضو المنتدب لشركة "إعمار العقارية": "نود توجيه جزيل الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على منحنا شرف احتضان هذا الجامع المميز في وسط مدينة دبي".
وأضاف المطروشي" يعتمد تصميم الجامع الجديد على الفنون الهندسية التقليدية، ليكون ملاذاً للصفاء والأمان ووجهة روحانية هادئة لكل زواره، إلى جانب مكانته كمعلم معماري وهندسي مميز في دبي".
ويتكامل وجود الجامع الجديد مع التزام "إعمار" بتوفير مرافق شاملة ومتكاملة لسكان وزوار مجمعاتها السكنية الرائدة.
وسيكون جامع الشيخ زايد بن منصور آل نهيان وجهة نموذجية للمصلين من سكان وسط المدينة، والزوار الذين يتوافدون من مختلف أنحاء المنطقة للتمتع بزيارة وسط مدينة دبي الذي يعرف بقلب العالم الحاضر.
يذكر أن "وسط مدينة دبي"، الذي يضم "برج خليفة" أعلى مبنى في العالم بأسره، سيحتضن في المستقبل القريب مشروع "متحف دبي للفن الحديث ومنطقة دار الأوبرا"، والذي يخطط له أن يكون الوجهة الثقافية والفنية الأولى في المدينة.
كما يضم "وسط مدينة دبي" كلاً من "دبي مول" و"سوق البحار" و"دبي فاونتن" ومجموعة كبيرة من الوحدات السكنية والمكاتب الفاخرة.
