حذَّر تقرير نشر أمس من أنَّ أقطاب الجريمة الإلكترونية قد وسَّعوا أنشطتهم الإجرامية مستهدِفين الشركات والأفراد على السواء للاستيلاء على المعلومات المالية أو الشخصية ذات الخصوصية أو السرية أو التي يمكنهم استغلالها في تحقيق مآربهم الإجرامية.

واستشهد تقرير "تريند مايكرو" - المؤسسة المزوِّدة لحلول حماية بيئة الحَوْسَبَة السَّحابية - بأمثلة لافتة عدّة منها أن شبكة الشركة العالمية تمكَّنت من رصد وصدّ 142 مليون تهديد قبل أن تجد طريقها إلى الشركات صغيرة الحجم خلال الرُّبع الثاني 2012، وبزيادة قدرها 27% مقارنة بالرُّبع الأول من السنة ذاتها.

وأبرز التقرير الهجمات المُحكَمة وبالغة التعقيد التي باتت تستهدف الأفراد، مشدِّداً على أنَّ الشركات كبيرة الحجم لم تكن بمعزلٍ من كلِّ ذلك، إذ طوَّر مجرمو الإنترنت أنشطتهم وحِيَلهم للنفاذ إلى شبكات الشركات متعدِّدة الجنسية والشركات العملاقة، إقليمياً وعالمياً.

وبالإضافة إلى تلك الهجمات المستهدِفة والموجَّهة المعدَّة بدقة، أظهر التقرير أن أقطاب الجريمة الإلكترونية باتوا يوسِّعون نطاق هجماتهم معتمدين على حِيَل غير مسبوقة وأكثر فتكاً تستهدف نظم سطح المكتب، فيما تشهد الأجهزة المزوَّدة بنظام التشغيل "أندرويد" زيادة شرسة في أعداد التطبيقات الخبيثة.

ولم تكن مواقع الشبكات الاجتماعية بمنأى عن كلِّ ذلك، إذ استهدف مجرمو الإنترنت الشبكة الاجتماعية "بينترست" التي حققت شهرة عالمية واسعة مؤخراً، مستخدمين الرسائل المتطفِّلة بهدف سرقة المعلومات ذات الحساسية أو السرية للمستخدمين.