يستضيف فندق قصر الإمارات حاليا معرض "كسوة الكعبة " التي يزيد عمرها على مائتي عام. ويستمر هذا المعرض الذي يقام للمرة الثانية في قصر الإمارات حتى نهاية شهر رمضان المبارك. ويشهد المعرض اقبالا كبيرا من الزوار وضيوف قصر الامارات للتعرف على الفن الاسلامي من خلال هذا العرض النادر لكسوة الكعبة .

وقال بوجرا بيربروجلو، المدير العام لفندق قصر الإمارات "انه شرف كبير لنا استضافة مثل هذا الحدث الفريد لكسوة الكعبة الشريفة، وهي مهمة لا تقدر بثمن، وقد حرصنا على القيام بدور رئيسي في هذا الحدث، حيث أننا اخترنا شهر رمضان المبارك لعرض قطعة فنية نادرة من التراث الإسلامي ".

ويوفر المعرض الذي يقام بالتعاون مع مصرف أبوظبي الإسلامي، لمحبي الفن والتاريخ فرصة مثالية لمشاهدة عرض رائع لكسوة الكعبة وهي قطعة نادرة ومهمة جدا في التاريخ الاسلامي والتي تمت حياكتها وصناعتها بتكليف من السلطان العثماني سليم الثالث، في عام 1804 1805.

وتحظى هذه الكسوة بأهمية تاريخية باعتبارها آخر كسوة فخمة ملونة ذات تصميم فاخر تعود لعهد السلاطين العثمانيين، حيث تم استبدالها لاحقاً بنمط أكثر محافظة. وكانت المرة الأولى التي قام فيها المسلمون بتغطية الكعبة المشرفة في العام التاسع للهجرة (630 م)، ومنذ ذلك الوقت، يتم استبدال الكسوة مرةً في كل عام حتى يومنا هذا.