فى ورشة تابعة لشركة مجموعة دايانغ المحدودة بمدينة داليان الساحلية شمال شرقى الصين، عمل العاملون فيها بجد أمام آلات الخياطة لصنع الأزياء لأولمبياد لندن عام 2012..

 

وواجهت الشركة جدلا فى أعقاب صعود الشكاوى من مجموعة من المشرعين الأميركيين بقيادة زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ هارى ريد، اذ أن الشركة صنعت الملابس النظامية للرياضيين الأولمبيين الأميركيين لهذا العام.

 

واستنكر هاري ريد عدم قيام اللجنة الأولمبية الأميركية بتزويد الأولمبيين الأميركيين بالملابس النظامية محلية الصنع.

 

وقال: إننى أعتقد أنه يجب أن يأخذوا جميع الملابس ويضعوها فى كومة كبيرة ويحرقونها ويبدأوا من جديد.

 

وردا على هذه الشكاوى، قال لي قوى ليان، رئيس مجموعة دايانغ، ان المنتجات صينية الصنع تكسب الأسواق اعتمادا على جودتها، معربا عن اعتقاده بأن الصين أنتجت عددا كبيرا من المنتجات عالية الجودة ورخيصة السعر للولايات المتحدة، وهذا يفيد المستهلكين الأميركيين.

 

وأضاف إن المجموعة فى الحقيقة قد أنتجت أكثر من ثلاثة آلاف وحدة من الملابس الرسمية للبعثة الأميركية الى أولمبياد بكين عام 2008.

 

ومن جهة أخرى، أثنى رالف لورين، احد مصممي الأزياء الشهيرين فى الولايات المتحدة، على جودة الملابس التى صنعتها مجموعة دايانغ، مضيفا أن جودتها حثته على العمل مع المجموعة مرة أخرى فى هذا العام.

 

وقال تشى يونغ، الموظف من مجموعة دايانغ، ان نحو 80 بالمائة من منتجاتنا تستهدف الأسواق الخارجية. وأضاف إن الشركة تصدر خمسة ملايين وحدة من البدلات كل سنة.

 

و دخلت خدمات تصميم الأزياء حسب طلب الزبون لمجموعة دايانغ إلى مئات المحلات الخاصة لبيع البدلات فى الأسواق الأميركية والأوروبية.

 

وقال لي قوى ليان ان مجموعة دايانغ لها تعاون استراتيجى طويل الامد مع الزبائن الخارجيين. ولن تأثر الحادثة السياسية الأخيرة على تنمية الشركة، بل تلقى الضوء على المنتجات صينية الصنع والعلامات التجارية.

 

وفى مقاطعة تشجيانغ شرق الصين، تشتغل عدة مؤسسات أيضا بصنع المنتجات لأولمبياد لندن.

 

وقال ليوى تشو يوان، المدير العام لشركة صناعة الأعلام فى محافظة وويي بالمقاطعة، ان شركته صنعت أكثر من أربعة آلاف علم للفعالية لهذا العام. وأضاف: اثنين من بين كل عشرة أعلام ترفرف فى أولمبياد لندن صنعا بشركتنا.

 

وقال أحدث تقرير عن تنمية صناعة المستلزمات الرياضية الصينية لعامي 2010 و2011 إن المنتجات الرياضية التى صنعت فى الصين تحتل حاليا أكثر من 65 بالمائة من حصة العالم.