وفقاً لما جاء في دراسة أخيرة صادرة عن مركز المعلومات والأبحاث السياحية "ماس"، شكل القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية 3.2 %من إجمالي الناتج المحلي ككل للعام 2011، و7.1 % من الناتج الإجمالي للقطاعات غير النفطية و11.8 % من الناتج الإجمالي للقطاع الخاص

 

. كما سجل القطاع السياحي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 6.8 % خلال العام نفسه، من 55.7 مليار ريال سعودي في العام 2010 إلى 59.5 مليار ريال في العام 2011.

 

ومن المتوقع أن يواصل القطاع صعوده في العام الحالي وسط توقعات بتزايد عدد السياح القادمين إلى المملكة بنسبة 5.3 % ليصل إلى 18.42 مليون نسمة هذا العام.

 

وفي خطوة تهدف إلى دعم هذا النمو المستدام لقطاع السياحة المحلي، تعتزم المملكة العربية السعودية توجيه المزيد من الاستثمارات نحو تحسين الجودة وتقديم مجموعة أكثر تنوعاً من المنتجات والخدمات السياحية، سيما في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث ما برح قطاع الضيافة يكتسب زخماً كبيراً مع تزايد الاستثمارات.

 

ومن هذا المنطلق، ارتأت العديد من شركات الاستثمار أخذ زمام المبادرة والدخول في استثمارات جديدة على الصعيد السياحي والفنادق خصوصاً من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة للمقيمين والسياح وزوار بيت الله الحرام.

 

وقال يوسف عبد اللطيف جميل، رئيس مجلس إدارة شركة عبد اللطيف جميل للاستثمارات العقارية: "مع تزايد عدد السياح إلى المملكة كل عام وخلال مواسم الحج والعمرة خصوصاً، يمكننا القول ان القطاع السياحي على الطريق الصحيح لزيادة مساهمته في تكوين الناتج المحلي الإجمالي.