أطلقت شركة كاسبرسكي لاب منتجاً لحماية مستخدمي أجهزة آبل من التهديدات الناشئة. ويشتمل على التقنيات الأمنية التقليدية والأساليب الجديدة المعتمدة على تقنية السحابة الالكترونية، ويوفر ردا سريعا على أحدث المخاطر. من جانب آخر يحمي المنتج الحواسب من التهديدات الخاصة بماك، ما يمنع البرمجيات الخبيثة الخاصة بـويندوز ولينوكس من الانتقال إلى الحواسب الأخرى.
وتأتي أهمية المنتج الجديد من تزايد حصة حواسب آبل في السوق، وازدياد اهتمام المجرمين الإلكترونيين بها. والنتيجة هي نمو مستقر في عدد البرمجيات الخبيثة المستهدفة لماك وكذلك في عدد الحوادث الأكثر خطرا والتي تنشأ بشكل مطرد.
والمثال على ذلك هو حصان طروادة "فلاش فك" الذي حول ما لا يقل عن 700 ألف حاسب ماك إلى روبوتات برمجية هذا يعني أنها تراقب بشكل كامل من قبل المجرمين الالكترونيين. وإذا أخذنا بعين الاعتبار حصة حواسب ماك في السوق والتي تشكل من 6 - 10 % فإن هذا الرقم الكبير للحواسب التي أصيبت من برنامج خبيث واحد فقط - نذير خطر. وبدأ نمو فلاش فك من عدد كبير من المدونات الالكترونية المخترقة التي أصابها المجرمون الالكترونيون بالمحتوى الخبيث. فلدى زيارة هذه المدونات، عُرض على المستخدمين تحديث "آدوب فلاش بلاير" وهذا لا يبدو للوهلة الأولى شيئا مريبا. غير أن الحزمة المنزَلة استغلت الثغرات في البرنامج المثبت، ما أدى إلى انتشار الوباء بشكل واسع.
الرقابة الأبوية هي آخر الإضافات إلى المنتج الجديد، حيث يوفر نشاطا آمنا ومنظما للأطفال في الانترنت. وبإمكان أولياء الأمور تحديد الفترة الزمنية التي يقضيها الأطفال في الانترنت. وسيؤمن بحثا آمنا لهم في محركات البحث، ما يضمن اطلاعهم على المحتوى المناسب لهم في نتائج البحث.
كما ويمكن منع أنواع معينة من الملفات من التنزيل عند استخدام الأطفال للحاسب. وكذلك تعطيل بعض المواقع غير المرغوبة أيضا: يدويا أو عبر فئة معينة. إلى جانب ذلك يراقب نشاط الأطفال في مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك. هذه الوظيفة تسمح لأولياء الأمور الاطلاع على من يتواصل مع طفلهم، الحد من بعض جهات الاتصال أو الشبكة بأكملها. كما تضمن خاصية الإخطارات الموسعة إعلام أولياء الأمور بتاريخ استخدام أطفالهم لشبكة الانترنت وكيفية استخدامهم لها.