بعد انتعاش كبير طيلة هذا الشهر، بدأت أسعار النفط بالتراجع، ولم تستطع الحفاظ على المكاسب فوق 105 دولارات، وبدا أن الأسعار تتراوح في نطاق 107 دولارات على الجانب الإيجابي و100.40 دولار على الجانب السلبي.
ويشير مستوى 107 دولارات إلى نمط تقني يعني أن الاتجاه الصعودي قد يكون اقترب من نهايته، أما مستوى -100.40 دولار فهو يشير إلى المتوسط المتحرك -خلال 50 يوماً.
وقد تتعامل السوق مع هاتين الإشارتين التقنيتين بشكل جدي، وعلى أي متداول في النفط أن يكون على بينة بهذه المستويات.
وقد حققت أسعار النفط أحد مستويات الانتعاش الأفضل في الأسواق المالية خلال الأسابيع الماضية، متجاوزة مكاسب الأسهم الاوروبية، ولكن ضغوط أزمة الديون السيادية في اسبانيا أحبطت مسيرة الارتفاع.
وبما أن حل الأزمة في أوروبا لا يزال بعيداً، فإننا نتوقع أن تبقى أسعار النفط ضمن نطاقها الحالي لبعض الوقت.
كذلك شهدت أسعار الذهب أسبوعاً مثيراً للاهتمام، وتراوحت ضمن نطاق 1550 - 1630 دولاراً، كما أنها لا تزال حساسة جداً تجاه المخاطر. وبالتالي، تميل الأسعار للارتفاع مع ارتفاع الأسهم وتراجع عوائد السندات الإسبانية، في حين أنها تتراجع مع تراجع الأسهم، وانخفاض رغبة المستثمرين في اتخاذ المخاطر.
ونتيجة لذلك، من المرجح أن تتأثر أسعار الذهب بالأحداث في أوروبا، وخصوصاً إسبانيا.
وقد يرتفع سعر الذهب مجدداً إلى 1635 دولاراً، - أعلى مستوى في نطاق الأسعار مؤخراً - إذا نجحت السلع الأخرى في السوق في الحفاظ على المكاسب. لذلك، إذا كنتم تتداولون في سعر الذهب، يجب أن تتأكدوا أولاً من الاتجاه العام للسوق.
