طرحت الصين مؤخراً خطة تنمية صناعة السيارات جديدة الطاقة والموفرة للطاقة. وأعلنت الحكومة الصينية أنها ستنفذ سياسة دعم السيارات جديدة الطاقة. ويرى الخبراء ان الصين تحاول البحث عن طريق جديد للتنمية المتناغمة بين الناس والسيارات .
30 طرازاً
وظهر هذا التوجه الجديد بقوة من خلال معرض السيارات الدولي الذي يقام حاليا فى مدينة تشانغتشون حاضرة مقاطعة جيلين شمال الصين الشرقي، حيث ظهر اكثر من 30 طرازاً من السيارات ذات العلامات التجارية المشهورة المستقلة وطرحت كثير من مؤسسات السيارات علامات تركز بشكل أكبر على عناصر الطاقة الجديدة.
وبحث الصين عن مفهوم جديد للتنمية المتناغمة بين الناس والسيارات والمجتمع بغية دفع الارتقاء المتزامن بين السيارات والتخلي تدرجياً عن استخدام البنزين والبحث عن نقطة توازن بين رفع إنتاج السيارات ومعدلات النمو الاجتماعي.
التخطيط العلمي
وقال مسؤول من اكاديمية العلوم الاجتماعية لمقاطعة جيلين انه لدفع التنمية المتناغمة بين الناس والسيارات والمجتمع تسرع حكومة الصين في بناء منشآت المواصلات المتكاملة، والتخطيط العلمي لتوزيعات المدن. ويتجسد هذا الواقع الجديد من خلال الاهتمام الواضح للقيادة السياسية بمسألة تجويد الواقع الصناعي والميل الى مجال الطاقة الجديدة وتحقيق الزيادة المعقولة في صناعة السيارات والتخطيط للتنمية الصناعية الكبرى بمفهوم نظامي .
وبفضل إصدار البرنامج الوطني الجديد الذي يركز بشدة على البدائل الآمنة تدفق زوار المعرض إلى أجنحة الشركات الصينية التي تعرض فيها سيارات هجينة أو سيارات كهربائية.
وعلى سبيل المثال، قدمت شركة بي يا دي الصينية نوعا جديدا من السيارات الكهربائية مزودة ببطاريات حديدية قابلة لإعادة التدوير طورتها الشركة بنفسها، ولا تبلغ تكاليف الوقود لاستخدام هذا الطراز من السيارات سوى ربع تكاليف الوقود لاستخدام المركبة العادية ، وتقلل من تصريف 2.8 طن من انبعاثات العادم كل عام .
وبحسب البرنامج الاستراتيجي، يتعين أن يصل حجم مبيعات السيارات الكهربائية والسيارات الهجينة في سوق الصين الى 500 ألف وحدة في عام 2015. ومن المخطط أن يبلغ حجم إنتاج الصين السنوي للمركبات من هذين النوعين مليوني وحدة في عام 2020 .
