أبراج سكنية ومكتبية عالية في هونغ كونغ، حيث استطاعت الجزيرة أن تنفد من تداعيات أزمة الركود العقاري التي ضربت العديد من بلدان العالم أخيراً مستفيدة من ميزة ضيق مساحتها وعدم توفر الأراضي اللازمة لإقامة المباني الجديدة.
وترتفع أسعار الإيجارات بالجزيرة بشكل كبير على الرغم من التراجع الملحوظ في العديد من المدن العالمية الأخرى. واضطرت شركات عالمية كبيرة لنقل مكاتب فروعها من المناطق الراقية في هونغ كونغ إلى أماكن طرفية أقل تكلفة من حيث الإيجارات والتشغيل.
