قال خبراء إن الأمن الغذائي الأميركي بات في خطر بسبب موجة الجفاف الطاحنة التي تضرب العديد من المناطق الأميركية. وغلفت الحرارة اللافحة معظم أنحاء الغرب الأوسط الأميركي الأمر الذي فاقم أسوأ جفاف بالمنطقة منذ أكثر من 50 عاما .
ودمر محاصيل الذرة وفول الصويا وغيرها من المحاصيل الرئيسية. وعقد مسؤولون منتخبون اجتماعات مع المزارعين ومربي الماشية الذين أضيروا من الكارثة ووعدوا بتقديم مساعدات حكومية.
وفي ولاية ميزوري أعلن الحاكم جاي نيكسون جميع مقاطعات الولاية مناطق كوارث طبيعية بسبب الجفاف مما يتيح للزراع الحصول على قروض حكومية أو مساعدات أخرى. وفي أيوا عقد الحاكم تيري برانستاد جلسة لبحث مشكلة الجفاف وتأثيرها على قطاع إنتاج لحوم الخنازير الذي يعتمد بشدة على علف الذرة.
ورغم أن هيئات الأرصاد الجوية ذكرت أن المطر قد يهطل على أجزاء من المنطقة المنكوبة الأسبوع القادم مما يساعد على تهدئة أسعار الذرة التي ارتفعت لمستويات قياسية، قلص المحللون توقعاتهم لإنتاج الذرة بالولايات المتحدة بنسبة سبعة في المئة أخرى حسب استطلاع أجري في أوساط الخبراء.
وتوقعت وكالة أكيو وذر للأرصاد أن يستمر الطقس الجاف والحرارة الشديدة خلال شهر أغسطس مما يلحق مزيدا من الضرر بمحصول الذرة.
وارتفعت أسعار الذرة لأعلى مستوى منذ 13 شهرا وقفزت 45 في المئة هذا الصيف ويتوقع المحللون أن يتسبب الجفاف الطويل في أقل محصول ذرة أميركي منذ خمس سنوات.
