يروج "ريكسوس النخلة دبي" لعروض الشهر الكريم ويدعو ضيوفه إلى الاستمتاع بأشهى وجبات الإفطار الرمضانية التي تترافق مع استعراضات مذهلة من الرقص الصوفي "المولوي" الذي يؤديه راقصون يلقبون بـ"الدراويش" على أنغام الموسيقى الصوفية.
وسيستقدم الفندق المؤدين من تركيا خصيصاً لتقديم فقراتهم الصوفية كل ليلة بما يثري تجربة الضيوف خلال الشهر الفضيل، وذلك عبر إتاحة الفرصة أمامهم للاستمتاع بهذا الفن الروحي الراقي مع تناول أشهى الأطباق التركية الخاصة بشهر رمضان المبارك، فضلاً عن الخدمات رفيعة المستوى التي يقدمها "ريكسوس".
وتقوم فكرة الرقص "المولوي"، الذي تعود جذوره إلى القرن الـ13 الميلادي، على السعي للتواصل مع الخالق سبحانه وتعالى عبر حركة دورانية متواصلة من شأنها تصفية الذهن من جميع الأفكار عدا فكرة واحدة هي عبادة الله عز وجل. وتستقي الرقصة طابعها من التقاليد الصوفية التي تشتهر بإعلائها قيم المحبة والتسامح والارتقاء الذاتي عبر تنمية حس المسؤولية والانضباط عند الفرد.
ويرتدي "الدراويش" ملابس بيضاء طويلة أثناء تأدية هذه الرقصة على أنغام الموسيقى الصوفية المنبعثة من الآلات الموسيقية التقليدية. ويعتبر هذا الفن من أرقى نتاجات الحركة التصوفية في الإسلام، حيث ينبض بجمال ساحر يصوغه "الدراويش" بملابسهم البيضاء وحركتهم الدورانية التي تمثّل شكلاً من أشكال التأمل الحركي.
ويحمل كل عنصر من عناصر الرقص المولوي دلالة رمزية خاصة بطبيعة المتصوف، فالقبعة التي يرتديها "الدرويش" تمثّل القبر الذي يدفن فيه أنانيته، في حين تجسّد الجلابية البيضاء الواسعة والطويلة فكرة "الأنا" التي تستحوذ على حياة الإنسان، والتي يعلن المتصوف تحرره منها عندما يبدأ بحركته الدورانية ليعكس ولادته الجديدة التي خلصته من قيود المخاوف والرغبات لتمهد دربه نحو الحق.