أقيم منتدى التعاون للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم بين الصين ودول غرب آسيا وشمال افريقيا في مدينة تيانجين شمال شرق الصين يومي 4 و5 يونيو الجارى.
حيث تبادل أكثر من 300 مشارك من الصين و23 دولة أخرى الخبرات بشأن تنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة وسبل التعامل مع الفرص والتحديات المشتركة. وأكدوا ضرورة تعزيز الحوار والتواصل لدفع التعاون العملي والملموس بين الصين ودول غرب آسيا وشمال افريقيا في هذا المجال.
وقامت الشركات الصغيرة والمتوسطة بدور لا غنى عنه في العالم في زيادة العائدات المالية وخلق المزيد من الوظائف وتحسين هيكل الاقتصاد. وتمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة 90 في المائة من إجمالي الشركات في العالم، وتنتج 46 في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وتوظف ما بين 40 و80 في المائة من سكان العالم، ويختلف العدد باختلاف الدول.
وتمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة في الصين 99 في المائة من إجمالي الشركات الصينية، وتسهم بـ60 في المائة من إجمالي الناتج المحلي والعائدات المالية، وتوظف ما يقرب من 80 في المائة من سكان الدولة.
وقال سون جيا تشنغ، نائب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، في مراسم افتتاح المنتدى، إن الشركات الصغيرة والمتوسطة أصبحت قوة مهمة في التعامل مع صدمة الازمة المالية العالمية، ويجب استكشاف وتذليل الصعوبات التي تقف أمام تنمية هذه الشركات، مؤكداً ان الحكومة الصينية أولت أهمية كبيرة لتنميتها ووضعت سياسات لتحسينها.
وأضاف سون ان هناك تكاملاً كبيراً للهيكل الاقتصادي للشركات الصغيرة والمتوسطة الصينية والعربية، مبدياً رغبة الصين في إقامة منصة للتبادل والتعاون من خلال المنتدى لدفع تعزيز تعامل الدول مع الأزمة المالية على نطاق أوسع وبمستوى أرقى.
وحول هذا الإطار عقدت الدورة الثالثة للمنتدى تحت شعار "اغتنام فرص التنمية بشكل إيجابي بين الصين ومنطقة غرب آسيا وشمال افريقيا والعمل معاً على تعزيز التعاون العلمي للشركات الصغيرة والمتوسطة".
وتوقع جيانغ جيان هوا، نائب المدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال افريقيا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ان تتوصل الغرف التجارية في المنطقة الى اتفاقيات تعاونية مع المنظمات والغرف التجارية واتحاد التجارة والصناعة ولجنة تيسير التجارة في بلدية تيانجين.
وقد تتوصل الشركات الى اتفاقيات بشأن التعاون من خلال التواصل بينها. ويجد رجال الاعمال الصينيون عبر هذه القناة شركاءهم التعاونيين لتحقيق المكاسب المتبادلة ودفع التنمية المشتركة.