أجرى بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، استطلاعاً جديداً للرأي حول "التغيّب عن العمل في منطقة الشرق الأوسط". وقد أظهر هذا الاستطلاع أن عدم الرضا الوظيفي وغياب المسؤولية يعدان سببان رئيسيان لتغيّب الموظّفين عن عملهم.
ووفقاً لنسبة 51 % من الأفراد الذين شملهم الاستطلاع، فإن الحلّ لهذه المشكلة يكمن في مكافأة الموظّفين على التزامهم بالمواعيد وحضورهم المنتظم.
وصرّح ثمانية مشاركين في الاستطلاع من أصل عشرة (79,8 %) بأن تغيّب الموظفين يضرّ باستمراريّة العمل، ويعتبر 58,2 % منهم أنه "مضر جداً"؛ ويتم النظر إلى تناقص الإنتاجية الإجماليّة على أنها أكثر الآثار الجانبيّة كلفة لتغيّب الموظّفين (26,8 %)، تتبعها إمكانية خسارة الشركة لعملائها أو عدم رضاهم عنها (22,3 %) ومواجهة مشاكل على صعيد معنويات الموظّفين (21,3 %).
وعندما طُرحَ على المشاركين السؤال حول عدد المرات التي يتغيّبون فيها عن العمل بشكل غير مخَطَط له/ غير موافَق عليه، قال 63,2 % بأنهم نادرا ما يفعلون ذلك؛ في حين صرّح 11,9 % أنهم يقومون بذلك مرّة شهرياً.
ويعتقد نصف الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع تقريباً (47 %) بأن مستوى تغيّب الموظفين منخفض في الشركات التي يعملون فيها؛ وقال 47,2 % آخرون إنهم، ومن خلال مناصبهم الحاليّة، متمكّنون من المحافظة بسهولة على تأمين التوازن بين العمل والحياة.
وقال واحد من أصل أربعة تقريباً (35,8 %) إنه وبالرغم من محافظتهم على التوازن، ليس من السهل القيام بذلك. وقال سهيل مصري، نائب رئيس المبيعات فيبيت.
كوم: "يصرّح الموظّفون بأن هناك تأثيرات كبيرة للتغيّب عن العمل؛ وقد أظهر الاستطلاع الذي أجريناه حتى الآن أن كماً هائلاً من الشركات لا تتّخذ الإجراءات اللازمة بخصوص الموظّفين الذين يتغيّبون باستمرار وبشكل غير مخطَّط له عن العمل. ويشير ذلك إلى أنه ينبغي النظر في اتخاذ تدابير أكثر صرامة، وذلك لضمان ربحيّة إجماليّة وسير سلس للعمليات".