أظهرت دراسة جديدة نشرتها صحيفة (اندبندانت)، أن العائلات البريطانية تواجه مستقبلاً مالياً غامضاً، واعترفت واحدة من كل 5 منها بأنها تعيش على حافة الهاوية.
ووجدت الدراسة أن 20% من العائلات البريطانية تكافح من أجل التعامل مع احتياجاتها المالية، في حين أن نسبة تصل إلى ثلثي هذه العائلات تتمكن بالكاد من تغطية نفقاتها الأساسية.
وقالت: إن العائلات البريطانية تضررت كثيراً من جرّاء تفاقم تكاليف المعيشة وانخفاض الأجور، وارتفاع تكلفة رعاية الأطفال، واستمرار المناخ الاقتصادي القاسي، وتخفيضات الانفاق التي أقرتها الحكومة الائتلافية.
وأضافت الداراسة أن العائلات في ويلز هي الأكثر تضرراً من المشكلات المالية، واعترفت 57% منها أن المسائل المالية تمثل أكبر التحديات التي تواجهها، بالمقارنة مع المعدّل الوطني البالغ .45%.
وأشارت إلى أن المصاعب المالية أجبرت العائلات الشابة على اللجوء إلى تدابير يائسة، مثل اقتراض المال بفوائد تصل إلى أكثر من 50%، وعرض ممتلكاتها للبيع في مزادات الإنترنت.
ووجدت الدراسة أيضاً أن عائلة من بين كل 5 عائلات بريطانية غير قادرة على دفع فواتير منزلها، فيما اضطرت عائلة من بين كل 8 عائلات إلى التخفيف من الوجبات اليومية لضمان حصول جميع أفرادها على الطعام.
وفي موازاة ذلك، أظهرت دراسة أخرى أن البريطانيين لم يعد بمقدورهم تحمّل أن يكونوا أمة من المدّخرين، ولا يملك خُمس البالغين منهم، أي ما يعادل 11 مليون شخص، أي مدّخرات.