تتجه أنظار العالم هذا الشهر إلى العاصمة البريطانية لندن حيث تنطلق بعد يومين بطولة الألعاب الأولمبية 2012، التي تعني بدايتها انتهاء فورة السوق المحلية في قطاع الإنشاءات البريطاني.
ومع المصاعب التي يمرّ بها الاقتصاد في المملكة المتحدة، فإن اهتمام قطاع الإنشاءات هناك سيبدأ بالتحوّل نحو الاقتصاد الأسرع نمواً في العالم في الوقت الراهن، وهو الاقتصاد القطري، إذ تعتزم دولة قطر تطوير مشاريع كبرى بقيمة تناهز 140 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، استعداداً لاستضافة بطولة كأس العالم 2022.
ومن المقرّر أن تستضيف لندن بين 2 و5 يوليو مؤتمراً لـ "ميد" حول مشاريع البنية التحتية القطرية، من شأنه أن يبيّن للشركات العاملة بقطاع الإنشاءات في بريطانيا والساعية للاستفادة من الفرص المتاحة ضمن هذا القطاع الحيوي غير النفطي في قطر، الكيفية التي يمكن بها اقتفاء أثر تلك الفرص واقتناصها.