مع أول ظهورٍ لها في شهر أبريل 2012 برهنت سيارة مرسيدس-بنز «جي إل كيه» الجديدة قدراتها المطلقة على الطرقات المعبدة والوعرة. كما أن أنظمتها المساعدة المبتكرة وكفاءة المحرك التي تتزامن مع الرشاقة في الأداء بالإضافة إلى تصميمها الجديد والمواصفات الوفيرة من المعدات والتجهيزات تؤكد على مزاعمها بدورها الريادي في فئة سيارات الـSUV المدمجة.
يضفي التصميم الجديد المزيد من الديناميكية على سيارة «جي إل كيه»، إذ يجمع الهيكل الخارجي ما بين عناصر سيارات الدفع الرباعي التقليدية وبين السمات المميزة لتصاميم موديلات مرسيدس-بنز الحالية.
وتتناغم الخطوط الصارمة والأسطح الملساء الواسعة وميزة اتساع المنطقة الأمامية والخلفية مع الشخصية المميزة لمزايا هيكل سيارة «جي إل كيه» التي تعد نموذجاً للكلاسيكية والأداء الوظيفي لسيارات الدفع الرباعي.
وبغض النظر عن المزايا الموجودة في مركبات الاستخدام على الطرق الوعرة ذات الدفع الرباعي فإن هذا التصميم يوفر العديد من المزايا الملموسة في الاستخدام اليومي لهذه المركبة، إذ يتيح موقع المقاعد المرتفع منظوراً أفضل لمتابعة حركة المرور عند القيادة، وذلك إلى جانب خطوط الهيكل المصممة لتتيح رؤيةً ممتازة.
وقام المصممون في مركز متخصص بالتصميم الداخلي بإجراء تعديلاتٍ شاملةٍ على لوحة العدادات، على سبيل المثال: يمتد تقليمٌ واسعٌ من الأليمنيوم بعرض لوحة العدادات، كما يتوفر أيضاً بصفةٍ اختياريةٍ تقليمٌ من الخشب. كما تأسر الأنظار فتحات المكيف الدائرية الجديدة وعناصر التقليم الإضافية بلون الفضي المظلّل، وتتوفر أيضاً بصفةٍ اختياريةٍ الشاشة الملونة عالية الجودة للوحة العدادات.
كما تضيف عجلة القيادة الرياضية ثلاثية الأشعة وألوان التنجيد الجديدة وتصاميم المقاعد بالإضافة إلى نظام الإضاءة المحيطة غير المباشر الذي يمتاز بتكنولوجيا الألياف الضوئية LED، والمتوفر في سيارة «جي إل كيه» لأول مرة، المزيد من التحسين على جوّ الشعور بالراحة داخل المركبة.
