كشف تقرير صادر عن وزارة الداخلية الجزائرية نشر أمس عن انخفاض التهريب بنسبة 50% على الحدود الجزائرية مع تونس وليبيا والمغرب خلال النصف الأول من العام 2012..
وذكر التقرير أن النصف الأول من العام 2011 شهد توقيف 1078 مهربا ومصادرة 190 مركبة مخصصة للتهريب، بينما لم يتم خلال الفترة نفسها من العام الجاري عبر مختلف المنافذ الحدودية توقيف سوى 541 مهربا ومصادرة 99 سيارة تهريب، .
فضلا عن تراجع كمية السلع المهربة بنسبة تقدر بـ40 %. وأشار التقرير إلى أن أكثر المواد المهربة المواد الطاقوية بالخصوص المازوت ثم المواشي والمشروبات الكحولية والألبسة المستعملة.
. وعزا التقرير نجاح قوات الأمن في الحد من ظاهرة التهريب إلى التنسيق المشترك بين مختلف القوات على الحدود. وكانت الحكومة الجزائرية قررت رفع مخزون مطاحن القمح بنسبة تتراوح ما بين 50 و60% العام 2011 لتلبية ارتفاع الطلب في سوقها الداخلي بسبب تهريب كميات كبيرة منه إلى تونس وليبيا.